الاثنين، 15 أبريل 2013


بيان المؤتمر التأسيسي الاول لأبناء رفحاء


بعدما تعذّر على أبناء إنتفاضة 1991 (رفحاء ) من عقد مؤتمرعلى أرض الواقع قرر الاخوة اللجوء الى عالم الانترنيت وعقد المؤتمرالتاسيسي الاول العام لابناء رفحاء في منتدى عراق منبر الصوت العراقي .لمناقشة مجموعة من المحاور اعدت مسبقا من قبل المشرفين على المؤتمر :
المحاور
أولا-حقوق ابناء الانتفاضة (رفحاء )
ثانيا- وضع خطة عمل مستقبلية مكملة للعمل السابق
ثالثا – مناقشة سبل الحصول على حقوق ابناء رفحاء وكيفية التنسيق مع الجهات المعنية . .
رابعا - مناقشة اخر المستجدات حول ابناء رفحاء

التفاصيل
تكلل حضورالمؤتمربجمع غفير لابناء رفحاء من داخل وخارج العراق
بعد الترحيب من قبل الأخ ابو حيدر الصالحي المشرف على المؤتمر ومدير غرفة منبر الصوت العراقي .
دار الجلسة الأخ ابونمير ليث عبد الغني مدير المؤتمر ثم تقدم الاخ الزاملي بألقاء كلمة الإفتتاح ومن ثم تعاقبت المداخلات والمقترحات من المشتركين .شارحين من خلالها معاناتهم وغربتهم ونكران حقوقهم من قبل الدولة العراقية وكانت مداخلة الاخت إيمان من السويد اكثر الحضور مأساوية الامر الذي أبكت المستمعين ووجهت رسالتها الى جميع ابناء رفحاء أن يتوحدوا ويوحدوا كلمتهم وأهدافهم مشددة على عدم التراجع والتنازل عن حقوق المنتفضين من ابناء رفحاء .

التقييم
.المؤتمر بالرغم من كونه الأول الا انه كان ناجح بكل المقاييس لانه فسح المجال للقاء الاخوه المنتفضين ودعا الجميع لدورية الاجتماع على أن يكون كل يوم أحد وفي الساعة السادسة مساءا بتوقيت بغداد .وهذا ما تبناه الاخ الصالحي وكل الحضور .

مقررات المؤتمر
اولا -المواصلة على النضال والمطالبة بحقوق المنتفضين حتى تستجيب الحكومة العراقية لهم اسوة بخيرهم كالسجناء السياسيين
ثانيا.-.الشروع بتشكيل كيان خاص بثوار الانتفاضه وذلك بفتح مكاتب في جميع محافظات الفرات الاوسط والجنوب وهذا الكيان يحق له الترشيح والتمثيل البرلماني ثالثا.-.عدم تجزئة اهالي رفحاء على عدد السنين
رابعا.- التعبير بكل السبل الاعلامية والطرق السلمية كتنظيم مظاهره للضغط على السياسيين للاستجابة لحقوق المنتفضيين

خامسا.-..تشكيل لجان من ابناء الانتفاضة ومخوله من قبل المؤتمرللتفاوض مع الكتل السياسيه
سادسا -.المطالبه بدمج ثوار الانتفاضه بالاجهزه الامنيه
سابعا..-.تشكيل لجان لغرض مقابلة المرجعيه الرشيده
ثامنا -.شمول ثوار الانتفاضه من هم في خارج العراق وداخله بالوظائف او العودة لوظائفهم او الحصول على تقاعدهم اسوة بغيرهم


عن المؤتمر التاسيسي الاول لابناء رفحاء
15.04.2013

الثلاثاء، 12 مارس 2013


لكل من يعزف على وتر الطائفية ... أنتهى الدرس يا غبي


كتب الكثير عن التظاهرات في المنطقة الغربية من العراق منهم من انصفها ومنهم من قزمها ومنهم من ضخمها وحملها اكثر مما تحتمل و في كل الحالات والاحوال تبقى هذه وجهات نظر نحترمها و نكن لها كل التقدير و الاحترام اذا كانت نيات من كتبوا خالصة للعراق وشعبه.
ثم أن مهما كانت الحقائق موثقة كما يقال الا انها لو طرحت من خلال الاشخاص أو الاعلام ستكون نسبية استنادا الى أن لا مطلق في الحياة السياسية أو الاجتماعية فالكل يحتمل الخطأ والصواب او يحمل جانب من الخطأ او الصواب أضافة الى انها تنقل بمشاعر انسانية واحيانا غير حيادية .

ولقراءة ما يحصل اليوم على الساحة العراقية السياسية بوجهة نظرنا والتي لا يمكن ان تقرأ بمنعزل عن المكان والزمان والاحداث التي يعشها الشعب العراقي من خلفيات دينية وعرقية واحيانا مناطقية أذن لابد ان نضع اليات لهذه القراءة منها :


ما هي الاسباب والمسببات التي دفعت للتظاهرات ؟

ما هو دور الاعلام العراقي والاقليمي ؟

كيف تعامل رجال الدين و العشائر وما هي ردود افعالهم ؟

ما هو دور الحكومة والبرلمان تجاه الاحداث؟

ما هو دور المتطرفين او قادة الصدفة في اشعال فتيل الفتنة الطائفية ؟

واخيرا هل نجحت هذه التظاهرات ؟


اذا نظرنا الى الاسباب التي ادت للتظاهرات فهي كثيرة وكثيرة جدا أي ان ساسة العراق وخلال اكثر من عشر سنوت لم يحاولوا ولو بنسبة 5% ان يعملوا على خدمة الشعب العراقي بل بالعكس عملوا جاهدين على تجاهل حقوقه وكرامته وانسانيته وتعطيل الكثير من القوانين وشلوا عمل الحكومة والبرلمان معا واهتموا بمصالحهم الشخصية ومشاريعهم ومكاسبهم المشبوهة فكل شيء اخذ بالتصاعد نحو الأسوأ من فساد وسرقات و مظلوميات وتهميش وتجهيل وغيرها وبما ان الشعب العراقي تعود على الصبر والكبت فتحمل اكثر من طاقته بالرغم من انه قام بمظاهرات هنا وهناك الا انها كانت تؤد قبل ولادتها او تهمل من قبل الاعلام او رجال الدين و العشائر فلا يكتب لها النور و هذا يعني أن قاعدة التمرد موجودة وموجودة بقوة عند كل اطياف الشعب العراقي ولا ننسى ان الشعب العراقي متعب من كثرة الحروب والاحتلال والطائفية و انشغاله بأمور الحياة المتعبة حقا في توفير الماء والكهرباء والسكن والتعليم والمواصلات لذا نجدة احيانا يميل للامبالاة تجاه تصرفات ساسة العراق ويجب الحذر من هذه الحالة لأنها لو انفجرت تدمر كل شيء وتأخذ بطريقها الصالح والطالح .


اذن الاسباب موجدة والمظلومية تعم الجميع ولا يمكن ان نتجاهلها او نزعم انها مصدرة لنا ونعزف على وتر المؤامرة وندعي ان البرلمان والحكومة وساستنا ملائكة مظلومين مغدور بهم بل بالعكس طالت السنتهم وتطايرت احذيتهم واغلب السياسيين عروضهم متلفزة منفرة بعيدة عن الذوق العام والخاص و مهاتراتهم اصبحت لها برامج شرقية وبغدادية وقطرية لشر غسيلهم الوسخ وخيبتهم وفشلهم في ادارة وزاراتهم وبرلمانهم هذا من ناحية 


ومن ناحية اخرى ان اسلوب التظاهر حق مكفول دستوري في كل الانظمة التي تعتمد الديمقراطية اسلوبا لنظامها لأنها تعترف بالراي الاخر مهما كان مخالفا لسياستها ويجب احتوائه والسعي لحل الاشكالات المطروحة من قبل المتظاهرين ولكن لابد من اصحاب التظاهرات ان يحصلوا على تصريح او سماح لهم وبشروط معترف بها اولها عدم الاضرار بالمصالح العامة وان تكون سلمية بعيدة عن العنف والتطرف والارهاب ومراعات للذوق العالم والامن القومي .


اذن بداية التظاهرات في الانبار كانت فردية شخصية حشدت الشارع الانباري بشكل عاطفي عازفين على وتر التهميش السني وانتهاك الاعراض فثار الشارع على سبب غير مقنع اطلاقا الا وهو الدفاع عن الارهابيين والغاء مادة 4 ارهاب وعدم الاعتراف بالدستور و تبيض السجون وهذه بحد ذاتها مطالب مخيفة وتدعو للدمار وبداية لأشكال العنف المختلفة 


ثم بدأت المرحلة الثانية بالسب والشتم والتهديد وقطع الطرقات و الاضرار بالمصالح العامة وبالأحرى تعطيل الحياة بكل مرافقها ورفع الشعارت التي تهدد بالقتل والدمار جهارا نهارا وتحشيد للتسليح وقطع الرؤوس وهذه دستوريا مخالفة للنهج الديمقراطي وكان من المفترض على الحكومة ان تحسم الموقف للصالح العام عند هذا الحد .


الذي ضخم من الموقف ولأجندات مختلفة هو الاعلام فاصبح يضرب اخماس بأسداس يفبرك ويخطط ويعد عدة انتظرها طويلا فاشتعلت الاجواء هذه المرة لصالح هذه الاجندات المدفوعة الثمن لان الاعلام اليوم و الكل يعرف أصبح سلعة مربحة كأي سلعة من السلع الاستهلاكية عرض وطلب مكسب وخسارة ومصلحته الوحيدة ان تكون الاجواء ساخنة لتستمر ماكنة الدولارات تضخ وبهذا نجح الاعلام الاصفر وهزم الاعلام النظامي او الملتزم بتأجيج الشارع العراقي .

الذي زاد الطين بله اعلاميا هو رجل الدين والعشيرة فكان تواجدهم له الدور الكبير في الاستمرار على التحريض و التأجيج وللأسف الشديد رجال الدين في الغالب اليوم يؤدون دور مهني وظيفي مدفوع الثمن ومن المفروض ان يبثون الايمان والمعرفة بالله بالوئام والحب والتكاتف والوقوف بوجه الظالم لكننا نرى العكس تدجيل وترهيب وتجهيل لعامة الناس .

لا يختلف دور رجال العشائر عن رجال الدين فهم ايضا لهم دور وظيفي مسنود من الدولة والمجتمع يعني المادة اليوم تحرك كل الاطراف بما فيهم المتظاهرين وعليه اصبحت الكلمات والتحريض بقوة الدفع أي لمن يدفع اكثر يكون الولاء .

طيب اصبح التحشيد اذن تتحكم به اطراف كثيرة شخصية وعامة ودولية و اقليمية وقادة صدفة وعشائر ورجال دين ومنظمات ارهابية واعلام اقليمي ولكل هؤلاء لهم اجندات و طلبات من العراق منهم من يريد عودة البعث ومنهم من يريد تصدير القاعدة ومنهم من يريد استقلال إقليمه ومنهم من يريد السيطرة على اقتصاد البلاد ومنهم من يحلم بعودة امبراطوريته ومنهم من استغلها بتهريب النفط ومنهم من يحلم ان يكون رئيس للإقليم الانباري المرتقب فوضعوا طلباتهم وكتبت سرا وعلنا و كل هذا بمنأى عن مطالب المتظاهرين ولا يوجد مطلب حقيقي واضح لأبناء الانبار عدا تخويفهم بانتهاك اعراضهم ولا اعرف من ينتهك اعراضهم هناك مقولة تقال اكثر واحدة تتحدث عن الشرف هي العاهر فيا ترى من عاهر هذه المظاهرات الذي يتحدث عن الشرف والخوف من انتهاكه !!!!!


المهم وصل الدور للحكومة والبرلمان وشكلت اللجان وتغاضوا عن الكثير من التجاوزات وكان من المفترض ان تستغل هذه البادرة والمبادرة من قبل المتظاهرين وتستثمر فعلا لصالح الشارع الانباري الا ان مبدا القائمين على المظاهرات لا يعرف اسلوب التعامل الديمقراطي لأنهم تربوا على القمع والسلاح والغدر وعرض العضلات ومبدأ أتغده بيك قبل أن تتعشه بيه ! اعتبروا استجابة الحكومة لهم نوع من الضعف ولوي الذراع وعدم القدرة على السيطرة فهم أذا الغالبون فكشروا عن انيابهم اكثر فاكثر الامر الذي ضربوا كل الجهات الحكومية والبرلمانية والعشائرية والسياسية وكل من يصل الى ساحة المظاهرات بالحذاء واعلنوها اعتصامات وهنا بدء الاضرار الحقيقي بمصالح الدولة والبلد والمجتمع .


الحقيقة كان نفس الحكومة غير متوقعا لقد طال اكثر مما كنا نتوقع وكان اكثر حكمة وصبرا من حكومات اقليمية وتعامل بمبدأ ديمقراطي رغم كل الاستفزازات !!

للأسف قادة التظاهرات كانوا يعزفوا على وتر الطائفية والدعم الخارجي لكنهم تناسوا ان الدولة اليوم غير دولة الامس فهي تملك جيش مدرب ومسلح واستخبارات وشرطة اتحادية وسلاح جوي وبري ودعم دولي وعلى راسها الولايات المتحدة الامريكية !!

والاكثر من هذا وذاك خبرة الشعب العراقي بمرارة الحرب الطائفية لان الجاهل من يلدغ من الجحر مرتين يعني وبالمختصر المفيد كان لابد لهم ان يقرئوا معطيات الوضع الان وليس معطيات عام 2005- 2006

ليدركوا ان مهما طالت الاعتصامات لا يمكن ان تعود الطائفية بمفهومها السابق لان مفعولها انتهى فعلا يعني انتهى الدرس يا اغبياء !!!!

والرهان الوحيد هو القاعدة بتفجيرها للأبرياء والفقراء لأنها تعمل بالظلام وكما اشار احد قادة المظاهرات بأن للحكومة النهار ولهم الليل وهذا هو سبيلهم الوحيد الظلام والغدر وهنا يجب على الحكومة ان تأخذ ما قيل مأخذ جد لإنقاذ البلاد والعباد من قادة الصدفة والمتطرفين الذين سيحرقون شارعهم قبل الشارع الاخر لانهم جهلة ومرضى يسقطون مشاكلهم على الناس ويرون انفسهم ضحية لتأمر عليهم ويهلوسون هلوسات كاذبة خيالية لا تمت للواقع بشيء فيحسبون انفسهم القادة الفعليين ويجب على الجميع اطاعتهم ويدعون انهم يدافعون عن الحشود وهو كلام حق يراد به باطل لانهم لا يبالون الا لمصالحهم وانا اجزم هنا لو تصالح س من القادة مع الحكومة لضرب الحشود عرض الحائط !!


المهم المظاهرات بدأت فردية سلمية ثم شعبية وانتهت فردية تدعو للطائفية وبمعنى ادق فشلت المظاهرات او الاعتصامات لأنها تحولت الى مسار اخر بعيد كل البعد عن مطالب الشارع الانباري ولو كان هدفهم فعلا الشارع لطالبوا بما يطالب به الشعب العراقي من توفير الخدمات وعدم التهميش والقضاء على الفساد واعادة البنى التحتية ويجب ان يصروا على تحقيق المطالب لا ان يطالبوا بأسقاط الحكومة والبرلمان والدولة بأكملها والغاء 4 ارهاب و القائمة تطول اذن ارادوا تمييع مطالب الشارع لصالح اجنداتهم وهذا بحد ذاته فشل ما بعدة فشل بالرغم من اطلاق سراح للكثير من السجناء كما ارادوا وهذا مأخذ على الحكومة العراقية اذا كانوا هؤلاء المطلق سراحهم ابرياء بأي حق سجنوا واذا كانوا مجرمين كيف يطلق سراحهم واين العدالة هنا وهو موضوع يحتاج اجابة من الحكومة !!!!

ثم ان منظمي التظاهرات بطروحاتهم الطائفية خلقوا اعداء لهم من المكون الشيعي شريكهم بالوطن على الاقل وبدلا ان يكسبوا هذا الشارع لان الكل يشترك بنفس المظلومية زرعوا في نفوسهم النفور والخوف من المستقبل لو تمكنوا هؤلاء من الحكم وبهذا على رأي المثل ما رضوا بجزة رضوا بجزة وخروف يعني بتصرفاتهم الصبيانية خسروا كل شيء بعد ان كان الكل معهم اضف الى ان الشعب التف حول الحكومة وبعد ان كان يتظاهر ضدها اصبح يتظاهر للدفاع عنها وهذا مكسب لم تتوقعه الحكومة الامر الذي تركتهم يصولوا ويجولوا لتنكشف كل اوراقهم ليطالبوا بالانفصال والزحف والذبح وبهذا لم ولن نرى في أي بلد ديمقراطي وصلت المظاهرات به الى هذا المستوى من الهمجية التي تتبجح بها القاعدة والسلفية ولذا دعوة مخلصة ان تكتفوا بهذا العرض البائس وتفكروا في ابداع اخر عسى ولعل به ننسى الصورة الحالية لمظاهرات فاقت التصور العالمي في بلد ديمقراطي حكومته منتخبه والتغيير فيه تقوده الانتخابات لا الذبح والسيف واقول لكل من يريد حرب الشوارع و اعادة الطائفية انتهى الدرس يا غبي عد من حيث أتيت !!

د أقبال المؤمن 

الأحد، 3 فبراير 2013

النجيفي على منصة الاعتصام
 


شارك رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، أمس السبت، يرافقه وزيرا المالية والعلوم والتكنولوجيا في اعتصام  مدينة سامراء في محافظة صلاح الدين.  
وقال النجيفي من على منصة الاعتصام مخاطبا المتظاهرين أنتم طليعة الأمة المجاهدة التي تطالب بحقوقها التي لم تعط لها والتي يجب أن تأخذوها بكل قوة".

وأضاف النجيفي أن" الكل يجب أن يعيش في العراق بنفس المساواة، وأن الحوار من قبل المسؤولين وصل إلى طريق مسدود وأن هذه الوقفة ستعيد كل الحقوق وتفهم كل طاغية أن الشعب أقوى منها".

وقال رئيس مجلس النواب أن الأوان قد حان من أجل أن" تعود الحقوق المسلوبة إلى أصحابها فيما يخص العدالة والتوازن والكرامة والحقوق المتساوية". وأكد النجيفي أن "الثورة" في وصفه للاعتصامات في الأنبار والموصل وصلاح الدين ومحافظات أخرى "لن تهدئ إلا في إعادة الحقوق إلى أصحابها ولا نقبل بأن يخدع المعتصمون".

وحول شرعية الاعتصامات قال النجيفي أن وقفتكم هي وقفة دستورية لكن يجب أن تستمر على سلميتها، مشددا على وحدة المعتصمين وعدم السماح للمندسين بالتدخل في الاعتصام.

وأشار النجيفي إلى أن القائمة العراقية التي ينتمي إليها، «تعمل صباحا ومساءً للحصول على حقوقكم وأن المناصب لدينا هي تحت الأقدام».

قال النجيفي في كلمته أن «المتظاهرين هم من سيعيدون التوازن إلى العملية السياسية في البلاد»، داعيا متظاهري سامراء إلى «عدم فسح المجال لمن يريد حرف اعتصاماتكم السلمية».

وأضاف «أبشركم بأن الطرف الأخر بدا يبحث عن الحلول، بسبب استمرار تظاهراتكم»، مشددا على ضرورة «إعادة حقوق أهالي سامراء في إدارة العتبة العسكرية التي أخذت منهم».

وكان رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي والقيادي في القائمة العراقية رافع العيساوي وصلا، قبل ظهر أمس، إلى قضاء سامراء للقاء المتظاهرين، في زيارة هي الأولى من نوعها للقضاء، والأولى للنجيفي لساحات الاعتصام منذ انطلاق التظاهرات في الـ21 من كانون الأول 2012.

يذكر أن قائد القوات البرية الفريق أول ركن علي غيدان الذي زار سامراء، في الـ20 من كانون الثاني 2013، أكد أن إدارة العتبتين العسكريتين ستعاد إلى أهل مدينة سامراء قريبا، وبين أن الإجراءات الأمنية «المشددة» التي تمنع اختلاط أهالي القضاء بزوار الإمامين العسكريين سيتم تخفيفها مبينا أن الاستجابة الحكومية في هذا الجانب تأتي تلبية لمطالب المتظاهرين في سامراء.

الخميس، 31 يناير 2013

نعم انا طائفية بامتياز



كنت اراهن ولازلت على ان العراق لم يسقط وبغداد لم تسقط والدولة لم تسقط ولكن النظام الدكتاتوري هو من سقط نعم النظام الدكتاتوري هو من سقط و بعد عشرة سنوات من التغيير اتضح ان العراق لم يسقط فقط وانما العراق اصبح تالف لا يصلح للسكن البشري ولابد من رميه واستبداله بثلاث قطع جديدة .ثلاث قطع جديدة أي نعم ثلاث قطع جديدة ولكن لا لون لها ولا رائحة و لا طعم دويلات مائية يغرفوا منها ما يشاؤوا ويستنزفون شعبها ونفطها وارضها وعرضها وبقانون قطعها الجديدة ومن يدري ربما يستبدلون اهلها بناس اخر فالاحتياط جاهز والمتطفلون كثر وماركاتهم غنية عن التعرف .فكل جديد مرغوب ( وعلى رأي اجدادنا تقرقعي يا شربه كل جديد وله رغبة ) قطع بدون تاريخ وبدون قوة ولا منفذ لها سوى الاتكال على من يسوق لها وهنا الطامة الكبرى لو عرفنا من يسوق لها ! المسوق غول كبير بحره العولمة والتهام من يقف بوجه سمه ما شئت فله نفس صفات التقسيم وهدفه التسويق لصهر تاريخ يقلق مضجعه , مدعوم بعقول جاهلية بعيدة عن الانسانية تحكم بالسيف وتفتي بالقطيعة والعراق ينافسها فكرا واقتصادا وعظمة .
دخلوا علينا بالأقاليم وبدستور مستفتى عليه ونظام معمول به عالميا وقلنا لابأس ليكن اننا شعب واحد تديره سياسة عقلانية تحت مظلة واحده ولكن تناسينا دهاء ومكر من يخطط لشطب تاريخ وحضارة العراق التاريخ المرعب الذي يهابه العالم ويضرب له التحايا تقديرا واجلا لأنه اهدى لهم الحرف والرقم و قياس الزمن وبهما تنعم البشرية اليوم بعالم النت المهول فالف تحية لحضاراتك يا عراق والفاتحة على حدودك الجغرافية ومبروك قطعك الغيار المتأكلة اصلا .
يسوقون اليوم لدويلات لا نعرف اسمها ولا حدودها ولا مكوناتها وانما خيط وهمي اطلقوا عليه (استان ) الكل يطالب به الى اين ياشعب العراق لماذا كل هذا الحب لكيانات ميته مهما غذيناها من امصال عالمية دويلات تستجدي الهواء والماء دويلات اقل ما يمكن ان يقال عليها ستولد مشوهة متخلفة كل ما فيها طاقة نفطية بيد العالم ولا يحق لك ان تتصرف بها شئت ام ابيت وبشعار العولمة وستكتب الحكاية
كان يامكان بلد اسمه العراق دخلة الأمريكان و قتلة الاخوان بسيف ربيعهم الذي جفف الامل وزرع الاحزان ومن هنا اصبحث ثلاث دول اسمها معوقات استان .
لا انكر ان للعراق تاريخ سياسي مخيف صراع ودماء وقتل وتهجير وتهميش على مر العصور .لم يكن الشعب العراقي في يوم من الايام متصالح مع حكوماته ولا حتى مع نفسه يبايع وينتقد ويحارب يتزاوج ويتعايش ويطلق بالثلاث ويقاتل على من طلق تناقضات في عالم السياسة والاجتماع لكنها صحية الى حد ما لان الركود يولد الموت والعراق بلد الاحياء وبلد الخلود والتاريخ يكتب مسيرة ابونا كلكامش الذي جاب الارض للبحث عنه وحركات التحرير ولدت في البصرة واغلب الانبياء هاجروا من العراق تاريخ حافل متناقض مثير للجدل حركات فكرية تدعو للتفكير حوارات نارية تطرف ما بعده تطرف صدامات لا تقف عند حدود خيال شهرزادي في صومعة شهريار خيال جياش لا يعرف الاستحالة هذا هو العراق ولذا هو شعلة العالم واسخن نقطة فيه . يفسر الروس كلمة بغداد بمعني هدية الله او عطاء الله وبما انه هبة رب العباد لابد ان تكون هكذا حياة في حياة صراع في صراع , مخاض لأجل ولادة حياة متجدده ,افكار متطرفة ,تدين والحاد هروب وانتماء, دماء واعمار ,حضارة وصحراء ,حب وكره ,تسامح وانتقام , ديمقراطية واعتصامات ,حرية ودعوة لإعادة الدكتاتورية ,مصالحة وطنية وشراكة مهدد بالانهيار, محاربة الارهاب واصوات لأعادته, شيعة وسنه اخوان ,صفويه وسلفية تهدد المكان ,تناقضات كلها على حساب شعب لم ولن يعرف الامن والامان ضاع في متاهات يراد لها ان تحير الاذهان .
اخر صرخة وعلى كل لسان :اهلا بالتقسيم ! وتوزع الدعوات من كل طيف الى كل كيان مزركشه ومبرقشه يدعون و يدعون انها ستحل الاشكال ستوصلهم الى بر الامان ! لا يا قضاة التقسيم كلمة حق يراد بها باطل اوله زرع الطائفية واخرة الابادة الجماعية وحلاوته علقم سيسقى به الجميع , مرارته ستقتل اجيال ما بعدها اجيال وان نجت ستكون معوقة مشلولة مصيرها سوق لنخاسة السلاح تحرق اليابس والاخضر وتدمر معالم الحياة الكل سيستجدي الماء والغذاء ونقع تحت سيطرة السفهاء لنملئ كروشهم وجيوبهم ولا نجني سوآ الاه !!!!العراق بكل مكوناته وتشعب قومياته ومذاهبه صورة لحياة مستمرة لو جمعناها كلها على بعضها لا تتعدى الثلاث طوائف على ثلاث مذاهب اين نحن من الاتحاد الاوربي او الامريكي او الصيني عظمة هؤلاء القوم وحدة المصير وكل واحد منها بذاته يتحيز لمكونه تحميهم وحدة المكان وقوة الوجود الموحد الفرنسي لا يساوم على فرنسيته ولا على مذهبه ولا حتى على الحاده وباقي المكون ينهج نفس النهج ولكن الكل يفتخر بكونه اوربي اتحادي.فليكن السني والشيعي العربي والكردي العراقي يحب قومه وطائفته ومذهبه مالضير في هذا التنوع الراقي الم نخلق احرار الم يقل كتابنا العزيز من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ولا اكراه في الدين ولا فرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى اذن المطلوب هو التقوى العدل ليتحقق الامن والامان تقوى القلوب والعقول في العراق .لو حسبنا الطائفية هي التطرف في الحب للمذهب او للقومية بذاتها التطرف بحب العراق بذاته و لذاته فأهلا وسهلا وانا اول الطائفيين المتطرفين في حب العراق وضد المطبلين لتقسيمه مهما وصفو استاناتهم بانها ستكون الافضل والاحسن لأنها لم ولن تكون اروع من بغداد هديه الله وعراق الحضارات .نسمع ونرى اليوم تحركات مريبة مدفوعة الثمن نقدا و مشحونة عاطفيا تفرش طريق التقسيم بالورود وعجبي لمن يسير ورائهم لتشيع نعش العراق بموسيقى طبولها سياط تنتظر الاجيال .المانيا لم يهدئ لها بال الا بالتوحيد وبقى دستورها الي اليوم يسمى بالقانون الاساس لأنها وضعت في ذهنا فكرة التوحيد رغم انها كانت مستحيلة ونحن نزرع فكرة التقسيم رغم انها كانت مستحيلة !!!!لا يا شعب العراق التقسيم لا يخدم احد العقلاء يجب ان يكون لهم دور في حل الازمات لا ان يخلقوها ماذا يعني لمجرد قلة الخدمات او بعض الخلافات او حتى الاختلافات بين هذه الطائفة او تلك او هذه القومية او تلك تدعون الحل الاوحد هو فرض (استان) وكأنها العصى السحرية لحل الازمات لا والف لا , ما هكذا تورد الابل يا كرام حل ازمات العراق ببرلمان ناضج على المستوى الفكري والعقائدي يحمي الشعب والارض ويستثمر خيرات العراق بقوانين لصالح الكل حكومة تكنوقراطية متفاعله لها مشاريع واضحة ودراسات ميدانيه لتقف عند كل شاردة وواردة لخدمة الشعب والارض والحياة .
نعم الندم لا يفيد وعجلة الزمن لا ترجع الى الوراء لو وقع المحضور بجرة قلم او تحريض عاطفي وجشع عدو وغادر يلبس قناع الفضيلة !لو انتبه الشعب العراقي او لو قام المثقف العراقي والاعلام الوطني بإعادة روح الجماعة وحب العراق وكشف المندسين في العملية السياسية لوقف الجميع وقفة رجل واحد .الارهاب يعصف بالبلاد لأننا نرفع شعار الا مبالاة ولأننا مخدرين عاطفيا تارة باسم التعصب الديني وتارة باسم الحلم الموعود واخرى بأناس همهم السلطة و تقسيم كعكة العراق والادهى من هذا كله خضوعنا لقيادة القطيع الذي يتولاها من يلعب بالمال والايهام , آن الاوان لكي نقطع عليهم الطريق , طريق ذبح العراق وتقطيع اوصاله لابد ان تعود للعراق عافيته بتغير نفوسنا .تولستوي يقول الكل يريد تغير العالم ولا احد يريد تغيير نفسه وكتابنا يقول ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ,نعم انفسنا هل يعني لو اصبحت شيعتستان دولة معناها سيعيش الشيعة في امان وسعادة او لو اصحبت سنتستان دولة سيعيش السنة في امان او كردستان لا والف لا ها هي كردستان العراق في صراع رغم المظاهر الكذابة بالأمن والاستقرار والعمران كله افتراء على الشعب الكردي وستكون هذه الدويلات بلاء على بعضها البعض سيأتي عليها وعن طريق ديمقراطياتها المطبل لها اسوء دكتاتور دكتاتور مطعم ضد حرية الشعوب و كما فعلها هتلر وحرق اليابس والاخضر ولازال العالم يأن مما فعل وفي دويلاتنا المرتقبة مليون هتلر لا بل واقسى منه والساحة عجت بهم ورأيناهم بالصوت والصورة كيف بهم لو هم من يتصدر حكم الاستانات !!!المشهد مأساوي فوق ما نتصور لو حصل لا سامح الله ودخلنا زمن الاستانيات او بمعنى دويلات احتياط لمن يريد ان يستعملها !حسب علمي المتواضع لا يوجد مستحيل لو اردنا ويوجد المستحيل لو سوقنا له . اليوم المستحيل يسوق له واصبح كواقع حال وخوفي لو حصل المحضور ستطير الرقاب ويطير معه العراق ومن به وستبدئ سنوات الضياع ولكن ليس على طريقة المسلسل التركي وانما على طريقة صلاح الدين الايوبي الذي اطاح بالدولة الفاطمية او هتلر على الطريقة النازية والتاريخ خير شاهد على ذلك .
يا ساسة العراق لا تجعلوا العراق هدف لتسويق احقادكم واطماعكم فالعراق امانة في اعناقكم ويا شعب العراق المظلوم المظلومية ستكون اقسى لو مرروا عليكم مشروع التقسيم لا تنغروا بالكلام المعسول المغمس بدمائكم ليسحقوا مستقبلكم كما سحقوا ماضيكم العراق عراقكم ومن يطالب بتقطيعه يجب ان لا يجد مكان بينكم
مهزلة الربيع السني او الربيع الشيعي او النموذج الكردي خرافات للضحك على الذقون ومشروع مخطط له ويجب ان يفشل ويختفي من الوجد ثقوا لا فرق بين سني وشيعي او كردي وعربي وتركماني الا في العقول المريضة العراق كيان واحد متعدد الاطياف والثقافات وبها تكمن روعة العراق .
الاصلاح ثم الاصلاح والرجل المناسب في المكان المناسب يجب ان يكون شعار المرحلة الراهنة والانتخابات على الابواب فلنحسن الاختيار وكفانا ان نعمل بالعواطف
وعلى رأي الامام الصادق ع كل الضجيج والحجيج ليس بحاج الا انا وناقتي وعلي ابن يقطين , أي نعم كل هذا الضجيج والتطبيل لتقسيم العراق باطل ومبطن وغايات لم ينزل الله بها من سلطان لتقسيم كعكه العراق بينهم ويبقى الشعب على حاله مظلوم مهموم مهمش وما يزيد الطين بله لو قررننا التقسيم بأنفسنا لتكون القاسمة فعلا وينطبق علينا المثل جنت براقش على اهلها ! لأننا سنسحق بعجلة من يتربع على عروش هذه الدويلات وبأسهل ما يمكن لأننا سنكون اضعف مما تتصورن لانهم سحرة بزراعة الخوف في قلوبنا ودهاة في زعزعة النفوس . ولكن دعونا نبحث عن ابن يقطين الذي يخدم العراق وينجينا من شر اعمال من يريد للعراق التقسيم .فالوعي السياسي كما يقول افلاطون هو شعور الفرد بمرحلة المصير التاريخي لشعبه ووطنه . شعور الفرد بالمسؤولية كرائد والايمان بأنفسنا بأننا رواد التغيير نحو الافضل أي بمعنى ادق كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فلا تتخلوا عن هذه المسؤولية لان التخلي عنها سنقع في دائرة الفقر والجهل والاذلال .واخيرا وليس اخرا لا لتقسيم العراق ...العراق صقر العرب والاسلام ولا نكون كما قال المثل اللي ما يعرف الصقر يشويه !!!
د أقبال المؤمن




الخميس، 24 يناير 2013



المالكي يطالب باقر جبر الزبيدي بإعلان اسم احدى المعتقلات ومكان اعتقالها

طالب رئيس الوزراء نوري المالكي، رئيس كتلة المواطن النيابية التي تمثل المجلس الاعلى الاسلامي باقر الزبيدي بإعلان اسم المعتقلة التي مضى على اعتقالها ست سنوات.

وقال المالكي في مقابلة مع قناة البغدادية الفضائية إنه يطالب الزبيدي بتوضيح مكان اعتقالها واسمها.

وكان الزبيدي قد تحدث في برنامج تلفزيوني عرضته القناة نفسها يوم الاثنين من الاسبوع الجاري عن وجود معتقلة تم اعتقالها بجريرة ولدها المتهم بالإرهاب ولم يطلق سراحها منذ ست سنوات.

الأربعاء، 23 يناير 2013


  سيرغي لافروف يؤكد «أن رحيل بشار الأسد مستحيل»

بعد أقل من شهرين تكمل الأزمة السورية عامها الثاني.باراك أوباما طالب للمرة الأولى برحيل  بشار الأسد في 18 آب عام 2011.   مر على ذاك الموقف عام و6 أشهر. سبقه إلى ذلك  نيكولا ساركوزي في 28 أيار 2011. لم يرحل الرئيس السوري، وبينهما تحدث الأتراك وقادة عرب مرات عديدة عن قرب الرحيل. وها هو  سيرغي لافروف يؤكد «أن رحيل بشار الأسد مستحيل»، ويتبعه علي اكبر ولايتي بالقول إن «الأسد خط أحمر»، ثم يخرج وليد المعلم لينفي كل ما قيل سابقاً (بما في ذلك ما قاله نائب الرئيس فاروق الشرع)، ويؤكد أن من يريد رحيل الأسد يتسبب في استمرار الحرب السورية.
يستنتج المرء مما تقدم، أن محور روسيا إيران سوريا قد صمد ولعله يتجه إلى تحقيق انجازات أمنية وسياسية تدفع إلى التساؤل فعلياً عن أسباب ومآل ما حصل، أسباب  قد تنعكس قريباً على مستقبل الوضع اللبناني وما يجري الإعداد له من قوانين انتخابية وغيرها. فمن موسكو وطهران إلى سوريا ولبنان، ثمة قناعة بأن ما يجري في سوريا الآن هو تجليات حرب كونية باردة، وأن دمشق باتت ساحة انتصار أو هزيمة واحد من المشروعين، ما لم تحصل تسوية كبيرة.
الذين زاروا الأسد في الأيام الأخيرة فوجئوا بحجم الاطمئنان عنده. يتحدث الرئيس من قصره (الذي لم يغادره خلافاً لما قيل) عن الوضع الحالي من منطلق أن المعادلة انقلبت. يقول إن الدولة ستستمر بترسيخ أقدامها حتى ولو طالت الحرب. يشرح أن المعركة ما عادت بين سلطة ومعارضة وإنما بين الدولة و «إرهابيين» وان القتال سيستمر حتى القضاء عليهم مهما كلف الأمر.
لم يتخل الرئيس مطلقاً عن ثقته بنظامه وجيشه. لم يشك لحظة واحدة بثبات الحليف الروسي على المستوى الدولي والحليف الإيراني في الإقليم. يبتسم مراراً، يمرر مزحة على طريقته الهادئة المخالفة لاشتعال الجبهات السورية. يقول بلهجة المطمئن: «قلت منذ البداية إن تحالفنا مع الروس إستراتيجي لا يتغير عند المنعطفات، اعتقد كثيرون أننا نبالغ». هذا التحالف انطلق فعلياً منذ العام 2007 وترسخ وقويت دعائمه فصار سداً منيعاً أمام أية محاولات لضرب سوريا عبر مجلس الأمن أو الأمم المتحدة أو خارجهما.
لا قلق عند الأسد من تمدد المعارضة المسلحة في الجسد السوري. لديه من القرائن الكثيرة التي تؤكد أن الجيش قادر على حسم عدد من المعارك المؤجلة. جغرافية سوريا سمحت للإعلام المناهض للنظام السوري بتصوير الأمر على انه سقوط حتمي للمنظومة الأمنية. الديموغرافيا السورية لا تسمح للجيش بالبقاء في الكثير من المناطق التي يحسمها. هو يضرب ويقتل الكثير من المسلحين ثم ينسحب. يعود مسلحون آخرون. لكن الأسد واثق من أن «البيئة الحاضنة آخذة بالتغيير الجذري». كثيرون يساعدون الجيش في العثور على مخابئ المسلحين. في الآونة الأخيرة قتل مئات المسلحين بعد مساعدة الأهالي.

تفاؤل الأسد أمام زواره في الأسابيع الماضية يتقاطع مع جملة من المعطيات الدولية والإقليمية أبرزها:

[ قلق أميركي فعلي من تمدد «جبهة النصرة» والجهاديين على حساب المعارضة «المقبولة غربياً». يرافقه شبه يقين من أن الجيش السوري الذي لم ينشق عنه سوى جزء بسيط جداً في خلال نحو عامين ما عاد قابلاً للتفكك. ينسحب الأمر على السلك الديبلوماسي السوري الذي فاجأ، كما الجيش، السفير الأميركي السابق في دمشق روبرت فورد. هذا الديبلوماسي الأميركي الذي جاهد لإحداث اختراقات كبيرة في المؤسستين الأمنية والديبلوماسية، والذي كان منذ الشهر الثاني للأزمة السورية يمني النفس بإقناع ضباط وشخصيات سياسية علوية بالانشقاق، قال قبل أيام، وهو يرفع يديه صوب السماء أمام احد الضيوف، «لا أدري كيف سيرحل الأسد، هو قد لا يرحل مطلقاً، لا يريد الرحيل». قالها بمرارة الفاشل. الصدى نفسه قد يتردد في دوائر غربية وبينها في الخارجية الفرنسية.
الحركات الجهادية ليست مزحة. «انقلب الكثير من السحر على السحرة»، يقول مسؤول سوري رفيع. فوجئ الأميركيون ومعهم بعض الأوروبيين بأن سماحهم بمرور بعض الجهاديين عبر الحدود الأوروبية ثم التركية فاق التوقعات. من سيناء إلى العراق وسوريا وصولاً إلى الأردن وشمال لبنان يتعمق العامل الجهادي القاعدي في جسد الشرق. لا بد إذاً من غض الطرف عن عمليات الجيش السوري ضد هؤلاء. كلما قتل الجيش من الجهاديين كلما خفف عبئاً عن الغرب.

[ التورط الفرنسي في مالي، وخطف الغربيين في الجزائر، وفشل تحرير الرهينة في الصومال، أيقظ كل ذلك الدول الغربية من سباتها. حصلت اتصالات مكثفة في الأيام القليلة الماضية بين باريس وواشنطن ولندن وبعض الدول العربية لتسريع خطوات تطويق هذا المد الجهادي. صدرت مواقف فرنسية تقول إن بعض الدول العربية مسؤولة عن تعزيز هذا المناخ الجهادي القاعدي. توجهت أصابع الاتهام إلى من دعم تسليح «القاعدة» في ليبيا. سيصدر كتاب خطير في الأيام القليلة المقبلة في باريس يتحدث عن الدور القطري في عدد من الدول العربية وفي التأثير على فرنسا وغيرها. يوقع الكتاب إعلاميان بارزان وخبيران بشؤون المنطقة هما جورج مالبرونو وكريستيان شينو. من الصعب انتظار دور فرنسي مباشر في الأزمة السورية قبل مرور أشهر طويلة على هذا الخطأ الديبلوماسي والأمني في غرب أفريقيا.

[ تغيير في الموقف العربي. ملك الأردن عبدالله الثاني قال صراحة لشخصين على الأقل هما عبد الباري عطوان، صاحب جريدة «القدس العربي»، وناهض حتر، الكاتب الأردني المقبل على دور سياسي يساري في بلاده، إن الأسد باق وإن المعادلة آخذة بالتغيير. الاستخبارات الأردنية قالت أمراً مماثلا للاستخبارات اللبنانية والسورية. ثمة اتصالات بعيدة عن الأضواء تجري مع السعودية ساهمت في تعديل بعض الرياح بين الرياض ودمشق. لم يصل الأمر إلى نتائج كبيرة بعد ولكنها بداية جيدة. الكلام عن السعودية في دمشق لا يشير إلى طرف مركزي، يحكى عن أطراف متعددة في الدولة ويقال إن احد ابرز هذه الأطراف له رأي مخالف للتدخل في سوريا. وحدها قطر لا تزال المتهم الأبرز في دمشق حتى ولو بقي الكلام عن السعودية وتركيا حاضراً في حديث وليد المعلم. نقل مسؤولون جزائريون وعراقيون ولبنانيون ومصريون استياءً فعلياً من «التعنت» القطري حيال تسليح المعارضة.

[ تفاهم روسي أميركي على الكثير من التفاصيل بشأن الأزمة السورية، رافق ذلك تغييرات جوهرية في إدارة أوباما. يستند هذا التفاهم أساساً إلى اتفاق جنيف. لا بد إذاً من تسوية تضم النظام الحالي وأطراف المعارضة. دمشق قابلة بإعادة تفعيل مهمة الأخضر الإبراهيمي ولكن بشروطها. موسكو لن تقبل مطلقاً الضغط على الأسد للتخلي عن السلطة. أكد لافروف صراحة لنظرائه الأوروبيين في الأسابيع الماضية أن الأسد لا يزال يحظى بشعبية كبيرة في سوريا تسمح له بالترشح وربما النجاح في الانتخابات المقبلة. الإيرانيون قالوا للروس صراحة أن لا مجال للتفكير بإجبار الأسد على الرحيل. ها هو علي اكبر ولايتي، احد أهم الشخصيات المقربة من المرشد السيد علي خامنئي، يقول صراحة إن «الأسد خط أحمر». ومن يزور طهران يسمع كلاماً أقوى بكثير من هذا، لا يوازيه سوى نقمة اكبر على قطر ودورها، ولوم شديد على تركيا. ولايتي تعمد التصريح بذلك قبل يومين لقناة «الميادين».

[ الدور التركي آخذ بالتراجع، رغم ضرورة استمرار التصريحات المناهضة للأسد. يشعر رجب طيب اردوغان بحجم المأزق. تتردد معلومات في باريس عن احتمال إبعاد أحمد داوود أوغلو في المرحلة المقبلة. يبدو أن النظام السوري نجح كثيراً في تعزيز التفاهم مع الأكراد. بات مقاتلو «حزب العمال الكردستاني» سداً منيعاً أمام التحرك التركي. المسؤولون الأمنيون السوريون مرتاحون جداً لـ«حزب العمال الكردستاني». يحكى عن مفاجآت مقبلة عند الحدود. يؤكد مسؤول في حلف شمال الأطلسي أن إرسال «الباتريوت» إلى تركيا هو لحمايتها وليس للهجوم. أنقرة قلقة إذاً على أمنها بعدما كان أردوغان، ولفترة طويلة، سيد «المبشرين»
بسقوط قريب للأسد. هل كان اغتيال الناشطات الكرديات الثلاث في باريس من قبيل الصدفة؟
[ ثمة معلومات كثيرة يسمعها زائر سوريا عن تغييرات محتملة في السعودية وقطر. يقال إن المملكة، التي شنت حرباً إعلامية شعواء مع الإمارات والكويت على الإخوان المسلمين في مصر وتونس، تعيش مرحلة التمهيد الفعلي لما بعد الملك عبدالله. واشنطن ترعى حالياً مرحلة استبدال الجيل السابق من قادة السعودية بجيل من الشباب. في صحيفة «واشنطن بوست» قبل فترة مقال مفصل عن ذلك. صحة الرجل ما عادت تساعد. يحكى أيضاً عن استعدادات في الدوحة لمرحلة التغييرات السياسية المقبلة وسط كلام عن صحة الأمير.
قد يسمع زائر دمشق تحليلات حول كل هذه المتغيرات، ولكن الأهم يبقى الخيار العسكري في الوقت الراهن. استئصال الجهاديين والمقربين من «القاعدة» صار أولوية. حتى الكلام عن المعارضة «المعتدلة» ما عاد مسموعاً كثيراً. فهؤلاء برأي القيادات السورية فقدوا الكثير من أهمية حضورهم على الساحة الداخلية، «تركوا الساحة لمقاتلين لا يعرفون عن الإصلاح والحريات والديموقراطية شيئاً»، ولم يتخذوا المواقف في الوقت المناسب. هذا كلام يتردد كثيراً في دمشق من رأس هرم السلطة حتى المفاصل الأساسية.
ومع ذلك فالحل السياسي مطروح. يقول زوار الأسد إنه في كل مرة يتحدث عن الإصلاح إنما يعيد السائل إلى خطابه الأخير. يقول إنه قدم مشروعاً متكاملاً في دار الأوبرا. تحدث عن الدستور والميثاق والاستفتاء والانتخابات. هذه أمور جوهرية متفق عليها أصلاً مع الروس. موسكو ارتاحت لخطابه. شكلت إدارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سداً منيعاً أمام الهجمات الغربية والعربية على الخطاب. ذهبت الإدارة الروسية ابعد من ذلك، اعتبرت أن خطاب الأسد هو أقصى ما يقدمه النظام وأنه بات على المعارضة تقديم تصورها للحل.
كل ما تقدم مهم، ولكن الأهم أن صورة المعركة على الأرض آخذة في التغيير. دخلت معطيات جديدة وإستراتيجيات عسكرية. تعلم الجيش من بعض الأخطاء السابقة. أحكمت القبضة على المفاصل الأمنية التي كانت تمر عبرها بعض الاختراقات بدواعي الفساد المالي. تم تشكيل لجان شعبية تدربت بشكل مكثف في الأشهر الماضية. وضعت شبكة معلومات وتجهيزات تنصت وغيرها (بمساعدة روسية كبيرة)، نافست كل المساعدات الغربية للمعارضة المسلحة. اتخذت إجراءات لحماية ذاتية في مناطق الأقليات. يقال إن ما حققته اللجان الشعبية في بعض المناطق تخطى ما انتظره الجيش.
ترافق كل ذلك مع إجراءات اقتصادية ساهمت فيها روسيا وإيران والعراق، وصولاً إلى دول أخرى لا مجال لذكرها الآن. يحكى عن صفقة لإعادة الإعمار تم التوافق عليها مع الروس. دخلت عوامل نفطية على الخط. لم يوقف ذلك من استفحال الأزمة الاقتصادية ولكن الوضع كان سيكون أسوأ بكثير لو لم تتخذ هذه الإجراءات. الهم الاقتصادي كبير ولكن الأسد يبدو واثقاً من الخطوات المقبلة. في كل المناطق التي حصلت فيها تسويات، ومنها مثلا حمص، يصار إلى تحسين أوضاع المواطنين. ثمة أمل في تسويات مقبلة في حلب تجنب المدينة حروباً جديدة. أوضاع اللاجئين والنازحين دفعت البعض إلى إعادة مد جسور مع النظام.

كيف يمكن توظيف التقدم السياسي لاحقاً؟
مع استمرار تشديد القبضة الأمنية على الأرض، ستبدأ سلسلة من الاجتماعات للمعارضة في الخارج. ثمة أمل معلق على ما تعده هيئة التنسيق ورئيسها في الخارج هيثم مناع في جنيف. هذا المعارض، الأكثر ثباتاً على موقفه الرافض للحلول العسكرية ولعسكرة الثورة وللتدخلات الخارجية، التقى حتى الساعة أكثر من 32 وزير خارجية. الطلبات عليه كثيرة، وخصوصاً من الخليج، هذه الأيام. سيشرف مناع على اجتماع قريب في جنيف (هو نفسه الذي لم يعقد سابقاً في سانت ايجيدو الايطالية). يقال إنه سيكون أهم مما كان منتظراً في الاجتماع السابق. قد تنضم إليه شخصيات من النظام (ربما من مجلس الشعب) وشخصيات أخرى تدور في فلك الإخوان المسلمين. اجتماعات كهذه تعقد برعاية روسية وتعاون أوروبي وترحيب إيراني ومن بعض دول الخليج المناهضة لدور كبير للإخوان المسلمين. من المنتظر أن يتبع ذلك خطوات سياسية بين السلطة والمعارضة. روسيا وإيران والسعودية ومصر على الخط. تركيا مضطرة لأن تتبع ذلك.
تستند موسكو إلى مثل هذه اللقاءات والتحركات لتقول لواشنطن، أن لا سبيل لوقف الحرب في سوريا سوى واحد : تطبيق اتفاق جنيف ونقل الصلاحيات لحكومة مشكلة من كل الأطراف والإعداد للانتخابات المقبلة. وليس مقبولاً منع الأسد من المشاركة في الانتخابات.
الخيارات واضحة، إما القبول بهذه التسوية ووقف الحرب، بما في ذلك وقف دعم المسلحين، وإما حرب تطول، ولا شيء يشير إلى احتمال تغيير المعادلة سوى إذا نجح المسلحون في اغتيال الأسد بمساعدة غربية. لذلك قالت موسكو وبعدها طهران إن الأسد خط احمر. يبدو الأسد بالنسبة للعاصمتين ضمانة بقاء النظام.
في اللقاءات المصرية السعودية الأخيرة، وكذلك في الاتصالات غير المعلنة على الخط المصري الإيراني السعودي التركي، تتقدم القناعة يوماً بعد آخر بأن لا حل سوى بتسوية سياسية يشارك فيها الجميع، بمن فيهم الأسد.

ماذا عن لبنان؟
يحلو لبعض المسؤولين السوريين التذكير بأن اتفاقات دولية، وخصوصاً مع فرنسا، هي التي جاءت بميشال سليمان رئيساً وأن مواقفه ليست مفاجئة، فهو كما نجيب ميقاتي اعتقدا لوهلة باحتمال سقوط قريب للنظام. يقولون إن اللبنانيين يخطئون دائما في تصديق الغرب حين يتحدث عن تغييرات. يبقى ميقاتي في دمشق أفضل موقفاً من سليمان، لكن الأسئلة كبيرة. لا رضى ولا نقمة على المسؤولين اللبنانيين وإنما كثير من العتب، خصوصاً لسماحهم بتهريب السلاح وبهجومهم على السفير السوري. «سمحت لنا الأزمة السورية باكتشاف من هم أصدقاؤنا الفعليون» يقول مسؤول سوري، لن ننسى هذه الدروس مطلقاً.
يحلو للمسؤولين السوريين أيضاً الإشارة إلى أن زيارة وليد جنبلاط إلى روسيا تعني الكثير في الوقت الراهن. الرجل بالنسبة لهم بدأ تحولاً كبيراً يريده من عاصمة كبيرة. يقولون إنه فهم أن الرياح في الأزمة السورية سارت بعكس أشرعته.
يشيرون بشيء من الابتسام إلى الانقسام اللبناني حول قانون الانتخابات، والى المواعيد التي ضربها سعد الحريري للعودة إلى لبنان ولم تتم. هم واثقون أن عودته ستكون نتيجة تفاهم سوري مع السعودية. هذا ليس قريباً. يقول احدهم إن القوانين السورية لا شك متقدمة كثيراً على قانون الستين وتوابعه. يؤكد بعضهم أن «دمشق لن تنسى من وقف معها، تماماً كما لن تنسى من ساهم في سفك الدماء». هل ثمة ترجمة فعلية لذلك؟ ....الصمت سيد الموقــف يرافقه تســـريب معلومة عن شخصيات لبنانية مناهضة للأســـد حاولـــت فتح خطـــوط في الشهرين الماضيين.
يناقض كل هذا المشهد ما يقوله مسؤول امني لبناني كبير، من أن النظام السوري سيسقط بعد شهرين. تماماً كما كان يقول أوباما وساركوزي وأردوغان.
مرة جديدة يتبين أن مصالح الدول أقوى من عذابات الشعوب. خصوصاً إذا ما تعلق الأمر بالعرب، وبانتظار التسوية، فإن الحرب لا تبدو قريبة الانتهاء.

صحيفة "السفير" اللبنانية

الثلاثاء، 22 يناير 2013

الحكيم يستبعد الصغير من المجلس الاعلى

 ذكرت شبكة العراق الجديد, إن زعيم المجلس الاعلى السيد عمار الحكيم قام باستبعاد القيادي في المجلس جلال الدين الصغير   من أية مسؤولية داخل التنظيم ,بسبب تبنّي الاخير لسياسة عدوانية وطائفية من خلال موقعه الالكتروني براثا ,مما سيؤثر على السياسية المتوازنة التي يتّبعها الحكيم في الوسط السياسي .

وذكرت الصحيفة نقلا عن مصادر مقربة من زعيم المجلس : إن استبعاد "الصغير" من العمل في المجلس الاعلى قد جاء بسبب إصرار إمام مسجد براثا على إتباعه لسياسة معادية للمالكي ,هي نتيجة عداء شخصي قديم في سوريا ,حيث سخّر الصغير موقعه الالكتروني "براثا" لتسقيط ممنهج ودائم يطال به المالكي وحزب الدعوة الاسلامية ,وهي تصرفات ستنعكس سلبا على تماسك التحالف الوطني في مواجهة التحديات الكبيرة التي يواجهها .

وتضيف الصحيفة : بعد انذاره من قبل السيد عمار عدة مرات دون أن يرتدع الصغير , قرر زعيم المجلس استبعاده ,كي لايحسب اي تصرف أو تهور, على المجلس والسياسة المعتدلة التي يتّبعها .

في حين ذكر بعض المقرّبين من أحد قيادات المجلس الاعلى ,إن السيد الحكيم أراد ان يتخلص من عبأ الصغير ,وما قد تؤول اليه تطورات الاحداث الحالية في الساحة السياسية ,خصوصا بعد أن تضمّنت مطالب المتظاهرين في الانبار ,ضرورة فتح ملف الاقتتال الطائفي الذي جرت أحداثه الدامية في العراق خلال السنوات الماضية ,ودعواهم الى فتح تحقيق مع جلال الصغير و دوره ومشاركته في تلك الفترة وما يقال عن تحويله لباحة مسجد براثا الى مقبرة لدفن ضحايا الحرب الطائفية .