الخميس، 22 نوفمبر 2012

علي الأديب يحذر أساتذة الجامعات من ابتزاز الطلبة ماديا والطالبات أخلاقياً

EfI - حذر وزير التعليم العالي والبحث العلمي علي الأديب، الأربعاء، أساتذة الجامعات من ابتزاز الطلبة ماديا والطالبات اخلاقيا، فيما هدد بإنزال أقصى العقوبات بمن تثبت عليه هذه التهمة.
وقال الأديب خلال مؤتمر صحافي عقده، اليوم، في مقر الوزارة ببغداد:

إن "هناك بعض الأساتذة يبتزون الطلبة إما ماليا أو بعض الطالبات أخلاقيا"، محذرا هؤلاء الاساتذة بأنه "لا يساوم في هذا الموضوع على الإطلاق".

وأضاف الأديب أن "مسؤولية المفتشية العامة في الوزارة التحقيق في هذا الأمر"، مهددا "الاساتذة المبتزين بإنزال أقصى العقوبات بهم".

 وأشار وزير التعليم العالي إلى أن "التعليم قيادة وكل تعليم لا يقترن بالتربية ومكافحة الفساد، لا يمكن أن يعول عليه ويعتبر تعليماً فاشلاً"، معتبرا أن "الملاك الأكاديمي أو الإداري في الجامعات إذا ما أصيب بمثل هذه الأجواء فتلك مصيبة كبرى".


المستقبل 21.112012

خبير أمريكي: المالكي انتصر على حلف أردوغان- البارزاني


EfI - يرى الكاتب الامريكي مايكل روبن الذي سبق له ان كشف بعض معالم الفساد في حكومة اقليم كردستان، ان المالكي تمكن من هزيمة التحالف القائم بين رئيس الوزراء التركي اردوغان وحاكم اقليم كردستان مسعود البرزاني.

وسبق للباحث الامريكي مايكل روبن ان كشف ان مدخرات مسعود البارزاني تبلغ اكثر من ملياري دولار وان نجل مسعود وهو مسرور قد اشترى فيلا في ولاية فرجينيا بملبغ عشرة ملايين دولار.

واشار الخبير الامريكي في مقالته التي نشرتها مؤخرا مجلة (كومنتري) الأمريكية، الى ان رئيس الوزراء العراقي ومنذ نهاية سنة 2011 حين اصدر القضاء العراقي مذكرة اعتقال بحق نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي كان يحاول "من خلال تفعيل القانون أن يؤكد على قوة الدولة وهيبتها وتحقيق العدالة"، وهو ما دفع بحسب الكاتب الامريكي"بعض الدول المجاورة للعراق ومنها تركيا الى التدخل على خط الازمة لدوافع طائفية أو مذهبية ".

وبحسب روبن، ظهر المالكي منتصرا في معركته مع حلف (البارزاني –اردوغان) ولاسيما ان خصوم المالكي لم يحسنوا قراءة المعادلة السياسية حين تحالفوا ضد خصم يسارع الخطى من أجل اثبات حكم القانون في العراق.ويعرب روبن عن اعتقاده أن الأتراك عادةً ما يحاولون أن ينأون بانفسهم عن الصراعات الطائفية ولكن المواقف الاخيرة لأوردغان جعلته يدخل طرفا في صراع ضد الشيعة في العراق فيما الاقليات المسيحية واليهودية في تركيا لم تر المضايقات والالغاء في الدولة التركية كما يعاني الشيعة والعلويون فيها.

ويضيف الخبير الامريكي في مقالته أن "تركيا والعديد من دول الخليج تنتهج استراتيجية تسعى لعزل العراق عن العالم العربي والأسلامي وحتى الدولي، في منحى طائفي يلتمس استعادة حكم السنة في العراق عبر الايحاء أن المالكي ديكتاتور لا يصلح لقيادة العراق في ظل وجود اجندات اجنبية لديها من يدعمها من الداخل العراقي".

أما عن دور مسعود البرزاني فيشير الخبير الاستراتيجي أنه وعلى الرغم من نضال البارزاني ضد البعثيين، لكنه لم يتوان عن وضع يديه في ايديهم لمقاتلة صنوه القومي جلال الطالباني، اذ استنجد البارزاني بجيش صدام حسين في العام 1996 ضد بيشمركة الطالباني.

وهو امر بالنسبة للباحث الامريكي يدل على أن البرزاني من الممكن ان يتحالف مع اي شخص من اجل مصالحه، وما تحالفه مع الهاشمي وتهديداته بالانفصال الأ مسعى للحصول على مكاسب أكثر من المالكي من اجل ان يتنازل الاخير عن حقول النفط والمناطق المتنازع عليها.

وتوقفت أغلب الشركات النفطية عن العمل في الاقليم، وفهم البارزاني-بحسب روبن- أن التفاوض مع المالكي افضل بعد أن ادرك لا جدوى سياسية الاملاءات.ويشير روبن الى أن معظم العرب من السنة و الشيعة يدعمون مواقف المالكي التي اتخذها بعد انسحاب القوات الامريكية وسعيه لابعاد البلاد عن الصراع الامريكي- الايراني.

وهو ما جعل الولايات المتحدة تنأى بنفسها عن طارق الهاشمي واياد علاوي الذي وصفه بالرجل الكسول، فهما مدخل للتدخلات الخارجية في العراق، ولاسيما ان ارتباطات الهاشمي وتعاطفه مع تنظيم القاعدة الارهابي لا تدع مجالا للتعامل معه.

ويدعو روبن الولايات المتحدة الى دعم المالكي وانتقاده اذ اخل بشرعة حقوق الانسان والحكم الرشيد، ولاسيما انه يحاول استعادة هيبة الدولة في البلاد.

المسلة:  22.11.2012

الأربعاء، 21 نوفمبر 2012

أم وصفي البصراوية تداوي السرطان بـ«أبو الجنيب» مجانا.. وصيتها بلغ الجوار والخليج


صار على أم وصفي، أن تجمع كثيرا من سرطان البحر المعروف شعبيا بـ"أبو الجنيب" في منزلها المحاط بالنخل وجداول الماء، لا على سبيل هواية جمع حيوان بحري فحسب، بل لتعالج به مرضى السرطان، ليشفي سرطان البحر "سرطان البشر".

قرية الدويب في ناحية السيبة الحدودية، بقضاء ابي الخصيب، المقابلة لمدينة عبادان الايرانية، ولا يفصلمها سوى أضيق نقطة يمر بها شط العرب، تحولت الى محجة لكثير من طالبي العلاج على يد أم وصفي، التي أصابها السرطان العام 1983 وألزمها الفراش لعامين عجزت فيهما عن الكلام أيضا، ولم يحسن حالتها آنذاك لجوؤها الى مستشفيات بغداد للخضوع الى العلاج بالمواد الكيمياوية والاشعاع على مدار شهرين.

لم تفقد أم الوصفي، المولودة بالبصرة في 1945، الأمل بالشفاء، واهتدت الى طريقة علاج غريبة، تداوي بها الآن كثيرا من المرضى.

وتقول أم وصفي، في مقابلة مع "العالم"، انها "اهتدت الى الوصفة المأخوذة من طب الامام الصادق بمعونة معارف". وتبين "بعد مرور شهرين أعددت الوصفة المعمولة من أبو الجنيب، بنفسي، وتناولتها بصعوبة وممرتها عبر حنجرتي المتورمة، وبعد 10 أيام، أحسست بتحسن ملموس".

وتروي حكاية شفائها من سرطان الحنجرة بقولها "بدأت التنفس والتكلم براحة، وحين أيقضوني في البيت لصلاة الفجر، استغربوا تحسن حالتي، وبعد مرور 10 ايام استطعت تناول الطعام مع العائلة على مائدة واحدة وبشكل طبيعي".

ذاع صيت المعالجة أم وصفي، في البصرة ومحافظات مجاورة، وفي اقليم كردستان أيضا، الى جانب ايران وسورية ودول الخليج، بعد ان قررت مساعدة المصابين بالسرطان، مستفيدة من تجربة علاجها، من دون مقابل طبعا، على الرغم من انها تشتري كميات كبيرة من "ابو الجنيب" على حسابها وبسعر مرتفع، غير أن مراجعيها يقدمون لها مبالغ وهدايا على سبيل الشكر.

صيادٌ "معميل" يجلب لأم وصفي "ابو الجنيب" من البحر. وتفيد بهذا الشأن بأن "كل وجبة تكلفني 170 الى 200 الف دينار، فسعر الكيلو الواحد تقريبا 4 آلاف دينار". وتتابع "أحفظه بثلاجة خاصة وبعناية من أجل المرضى، بعد تنظيفه وتنشيفه".

وتعتمد المعالجة "المبروكة من الله" كما يصفها اهل قريتها، طريقة شاقة في اعداد وصفاتها، وتوضح أم وصفي "أضع قسما من ابو الجنيب في تنور الطين على جمر خافت من جذوع النخل، لمدة تصل الى 4 ايام، لينضج ويتحمص دون أن يحترق أي جزء منه". وتشير الى انه "يجب المحافظة على اجزاء السرطان البحري، فاحتراق أي جزء منها يعني تحوله الى كاربون، وبذلك تفسد كل الاجزاء الاخرى، وهي مهمة، كما ان الاجزاء السوداء فيه لا يجب أكلها لأنها ستسبب أمراضا اخرى". وتردف "تهيئة الخلطة تحتاج الى عناية كبيرة".

وتستطرد أم وصفي "بعد شوي ابو الجنيب، أطحنه وأغربله لفرز القطع الخشنة، ثم أضعه في المطحنة الكهربائية، ليصير مسحوقا ناعما، وأضيف له اعشابا مكملة ومهمة، ثم أضع الوصفة في أكياس وأعطيها للمرضى".

وتؤكد أم وصفي أن معظم مرضاها، تماثلوا للشفاء، بالرغم من اختلاف اصابتهم، واختلاف كميات "المسحوق العجيب" التي عليهم تناولها، فهي تفيد في معالجة الحالات السرطانية المتقدمة، سواء كان سرطان دم أو رئتين أو مثانة أو حنجرة. وكثير من المرضى لجؤوا الى أم وصفي طلبا للعلاج بعد يأسهم من الشفاء عن طريق "الكيمياوي".

ويتميز ابو الجنيب، بغشائه الغضروفي الصلب، وبرائحته الكريهة التي تنفر الناس منه، غير أن أم وصفي تشدد على ان "لا رائحة لوصفتها، بعد اعدادها ووضعها في كبسولة". وتعتقد بأن "من يعاني السرطان وآلامه لن يفكر بالرائحة، بل يفكر بالشفاء فقط".

وتنصح المعالجة مرضاها بتناول وصفتها، بواقع 15 كبسولة في اليوم، مع كل وجبة اساسية 5 كبسولات، وتؤكد "لا أعراض جانبية للعلاج".

تقدم السن بأم وصفي جعلها تودع وصفة علاج السرطان، لدى أبنائها وبناتها كـ"صدقة جارية"، ولتساعد بها آلاف المرضى ممن ينخر أجسادهم الداء الخبيث.

وصفي، الابن الكبير للسيدة البصرية، التي يحلو لأهالي السيبة وصفها بـ"الكنز"، يقول، في حديث مع "العالم"، ان "نسبة شفاء مرضى السرطان ممن استعملوا وصفتهم، كانت نحو 85 بالمائة، بحسب انتشار المرض في الجسم، فبعض المرضى استغرق علاجهم نحو عام ونصف العام تقريبا، وبعضهم شفي من أول وجبة علاج".

ويذكر وصفي "نحرص ان تذهب الكمية الاكبر من العلاج للقادمين من المحافظات والدول، حتى نجنبهم عناء العودة مرة أخرى".


صحيفة العالم تقرير – حيدر الجزائري

الشيعة يرسمون نهايتهم، ونهاية الوطن العراقي...

في طريقة أفريقية عن كيف يدبر الأفارقة قوتهم اليومي، أنهم يذهبون إلى أطراف الغابة والأدغال، وينتظرون أن ينقض النمر على الوعل أو الغزال، فيجلبها أمام أولاده ويبدءون بالأكل. ويتركونهم يأكلون وعادة يبدءون بمقدمة الضحية حتى إذا ما وصلوا نصفها وسدوا بعضا من رمقهم كي تخفت شراستهم، يتقدم الأفارقة وهم بملابسهم البدائية وشعرهم الكث حاملين الرماح موجهة صوب النمور ويتقدمون بحركة آلية واحدة بطيئة ومخيفة، وبأشكالهم الغريبة فتنتبه عائلة النمر وينسحب الأب ثم الزوجة والأبناء ويغادرون المكان خائفين. يمسك أحد الأفارقة سكينا طويلة حادة وبحركة واحدة يقسم الضحية تاركا الجزء المأكول منه ويأخذ نصف الغزال غير المأكول منه ويحمله على كتفه ويعود إلى عائلته وهناك يتناولون وجبة شهية من لحم الوعل أو الغزال!
ذلك يشبه العراق وتجربة الحكم الشيعي فيه!

منذ سنوات طويلة، منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام وطائفتنا الشيعية تبكي المظلومية وتضرب برسالة الحسين العادلة مثلا. فتقيم مآتم العزاء وتحرض المشاهدين والمستمعين على الأعداء وعلى أعداء الحسين وأعداء أهل بيت الرسول الذين هم الأولى بالحكم والسلطة كونهم أحفاد الرسول وحاملي رسالته العادلة التي حاول حفيده الحسين إعادة الاعتبار لها بعد أن تدهور الحال في المجتمع الإسلامي فخرج الحسين من المدينة متوجها إلى العراق وهو يقول "لم أخرج أشرا ولا بطرا، إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي، آمر بالمعروف وأنهي عن المنكر" ويدعي شيعتنا أنهم حاملو هذا الهدف وهذه الرسالة.

يأتي الأمريكيون والمجتمع الغربي المسيحي ليحرروا لهم العراق ويطيحوا بالدكتاتور ممثل الطرف السني في المعادلة المعاصرة. وتسلم للشيعة العراقيين مقاليد الحكم السياسي بعد أن هدموا لهم بنية الوطن العسكرية والأمنية ثم الاقتصادية. قالوا لهم هذا هو عراقكم فأحكموه ونحن منسحبون، لكننا نرقب الأحداث عن كثب. فأنشأوا قبل الانسحاب سفارة لأمريكا قوامها خمسة عشر ألف منتسب، وفي داخل السفارة فنادق وشقق سكنية وكامل أجهزة الإنصات وأنواع الأسلحة الحديثة، وسحبوا القوات النظامية التقليدية لتتمركز في الكويت الذي يبعد عن مدينة البصرة ستين كيلو متراً أي بمسافة تقطعها السيارة بأقل من نصف ساعة عند الضرورة!

تربع الشيعة لأول مرة في تاريخهم على كرسي الحكم، لكنه كرسي بخازوق. جلسوا مرتاحين عليه ولم يفكروا بإزالة هذا الخازوق ويبدو أنه يزيد رعشة النشوة في وجدانهم بعد انتظار لهذا الكرسي أستمر لأكثر من ألف وأربعمائة عام.

كنت أعتقد وأنا لم أزل في معترك الحلم، بأن شيعتي يحبون وطنهم أكثر من أية طائفة أو فئة أخرى، كنت أعتقد أنهم يحبون العراق لسبب وجيه عندي أن الحسين والعباس وعلي بن أبي طالب وموسى الكاظم وحسن العسكري مدفونون في أراض الطف وقبور أهاليهم تجاور مرقد الإمام علي بن أبي طالب في أكبر مقبرة في التاريخ وهي مقبرة وادي السلام. لهذا السبب وحده فإنهم يريدون العراق ولا يرغبون في مغادرته والهجرة منه حتى لا يبقى الحسين ولا العباس ولا علي بن أبي طالب وحدهم في الوحشة. هكذا كنت أعتقد. وجاءتهم الفرصة وظننت بأن العراق سوف يصبح جنة الله في الأرض. لقد جاءت الشيعة وهي تحمل وجدان الحسين ونبل رسالته وهي تحمل زهد علي بن أبي طالب وخوفه من الدنيا ووحشة طريقها وبعد السفر فيها وقلة الزاد، وهو القائل "لو كان الفقر رجلا لقتلته" ليتضح بأن الذين كانوا يبكون ويضربون الجباه والظهور ويلطمون، إنما كانوا يبكون خزائن العراق التي لم يتمكنوا منها والواقعة تحت هيمنة السنة طوال أكثر من ألف وأربعمائة عام، وهم يريدونها لهم، فهم أحق بها والله من غيرهم، وهم السادة من أحفاد رسول المسلمين رسول الله على الأرض وهم يمثلون الله اليوم بعد أن أنتقل الرسول إلى جوار الرفيق الأعلى!

خطط لهم الأمريكيون أن يجلسوا في المنطقة الخضراء المسيجة بالحواجز الكونكريتية العملاقة كي يتقوا شرور الحاسدين. فظنوا أنهم بمنأى عن الخطر. فمن من هؤلاء الفقراء الذين جوعوهم قادر على أن يحمل معولا يهدم فيه تلك الجدران ثم يتوجه نحو ساكنيها. هذا المواطن الذي يأكل كلاما، ويشرب تصريحات بثلاث وجبات كاملة غير منقوصة ويشرب معها نبيذ الوعود بصنفيه الأحمر والأبيض! ثم بعد ذلك يرشف قهوة المنابر وحلويات الزيارات المليونية!

تعرض الشيعة عبر التاريخ للاضطهاد كما يروون هم أو كما يدعون أو يبالغون حتى يعطوا المظلومية بعدا تراجيديا وملحميا. كما تعرضت المراقد الشريفة للتهديم من قبل خصومهم، ولم تكن المراقد بهذه الضخامة بعد. كانت قبور بسيطة عليها منائر من الطين والتبن وسقوف خشبية حتى إذا ما تأسست الدولة العراقية الحديثة وغادر العراق خصوم الشيعة الأتراك، انتعشت المراقد وسمح للهنود الخوجة من حمل الأبواب الذهبية وبدءوا بإضفاء الأبهة على مراقد الأئمة الطيبين حتى يجعلون منهم عينات للأثرياء ويبعدون عنهم صفة الزهد، واليوم يعزز الصفويون والفرس الإيرانيون هذا التوجه فقرروا تغيير بناء الضريح بواحد طوله إثنا عشر مترا فيما طول جثمان الحسين متر وثمانين سنتمترا، بناء ضريح من الذهب والفضة وخشب الأبنوس والنحاس حتى يضفوا عليه الثروة والثراء ويكون مثالا لهم يقتدون به وبثرائه وليس بثراه. لقد حولوهم من شخصيات زاهدة في الحياة لا تملك سوى الرسالة النبيلة والبيت البسيط والأثواب العادية إلى أصحاب قباب من الذهب والفضة وشبابيك من المعادن النفيسة ونسوا رسالاتهم التي تدعو إلى عدم المساس بحق المواطن وخبزه وحريته. جعلوهم مثلهم حتى يتمثلوا بثرائهم الذي لا مسؤولية لهم فيه، بل أنهم ألبسوهم ثياب الخيانة كي يشبهونهم!

لقد ظهر دعاة المظلومية على حقيقتهم اليوم، وكشفهم الأمريكيون والمجتمع الغازي للعراق عندما أعطوهم مفاتيح النفط، وطلبوا منهم أن يسرقوه ويحولوه باتجاه المصارف في بلدانهم، ويمنحونهم مقابل بيع الوطن جنسية مواطنة وبيتا ومصروفات زيجات المتعة والمساجات مقابل المليارات التي تهرب خارج العراق.

لقد أنتخب المواطن الشيعي صاحب الأكثرية السكانية من نفوس العراق برلمانيين كلهم من اللصوص دونما استثناء. لصوص بقانون وبتشريع. برلمانيون وبرلمانيات أيضا محجبات مصونات، حيث تشكل هذا البرلمان ويصدر التشريعات والقوانين للسرقة الممثلة في رواتبهم الخرافية التي تصل مع مخصصاتها ومخصصات الحماية إلى أكثر من عشرين ألف دولار في الشهر، وكل واحد منهم له قوة التأثير على إحالة المشروعات الوهمية إلى شركته، يقابلهم وزراء ومستشارون ورئيس جمهورية سني ورئاسة وزراء ورؤساء وزارات احتياط ووزراء احتياط ومحافظو محافظات، ودبلوماسيو وزارة الخارجية. شلة من اللصوص الذين نهبوا العراق بدون ضمير، فخاب ظني أنا المواطن الحالم بأن الشيعة أكثر مواطني العراق حبا لوطنهم لأن العراق فيه مقدساتهم التي يريدون حمايتها وهم الأجدر بالبقاء إلى جوارها يعيشون في كنف رسالتهم وزهدهم ويدفنون في مقابر وادي السلام، وإذا بهم جياع نهمون، ينهبون ويهربون إلى عمان ودبي وبريطانيا وأمريكا وأينما فتح لهم باب المكوث ليتركوا الوطن العراقي خرابة تنعق فيها الغربان وتكثر فيها الملوثات، وطن يعيش في عتمة الحياة لم يسمع مواطنوه بنور أسمه الكهرباء ولا بمياه للشرب ليست ملوثة ولم يسمعوا عن مأوى يطلق عليه البيت والدار غير دار الآخرة الزاهي بحور العين والعسل والحليب والأطفال المخلدون.. كذبة زرعها رجال الدين في عقول المواطنين السذج فنهبوا المال ومثل ما قال الحسين عن الحاكمين في تلك الحقبة "لقد استأثروا بالفيء وأحالوا حرام الله حلالا".

تنتشر في العراق اليوم بيوت الصفيح والكرتون العشوائية، وتنتشر فيه الأمراض ويهرب الأطباء والممرضون خارج بلادهم خوفا من الاغتيال والضرب والموت والاعتداء. تطفأ الكهرباء في بيوت العلم والجامعات والمدارس وتكثر المفخخات حتى تحول حلم المواطن ليس في بيت سعيد ومدرسة لأولاده بل بات حلمه أن يموت ميتة الله وميتة المرض والوباء وليس ميتة عذاب الجروح البليغة المصعدة للأوجاع بسبب المفخخات. بات الوطن وطنا لاضطهاد الشيعة قبل السنة. السنة أكرمهم صدام حسين وبنى لهم المساكن وجعل من أبناء الشيعة حماة لنظامه وسور من خلال المؤسسات الإعلامية فجاء بالكتاب والصحفيين والإعلاميين الشيعة كي يجملوا صورته في التلفاز والثورة والجمهورية وآفاق وفي الراديو، وفي إلف باء، فظهرت اللقاءات المطولة والتحليل النبوي لشخصه ولجرائمه من قبل كتبته الشيعة وإعلاميو الشيعة حتى بلغ طول اللقاء "ستين ساعة مع صدام حسين" ليعودوا اليوم بعد أن حماهم مبدأ التقية، يعودون شيعة لصوص ينظمون إلى جوقة الحرامية القابعين في ما يسمى بالمنطقة الخضراء وداخل بناء البرلمان وفي المحافظات وفي مبنى وزارة الخارجية سيئة الصيت، يسير وراء كل حاكم جاهل من نفايات سقط المتاع وسكان السجون ومغتصبي الصبية من اللوطيين، يسير وراءهم رجال الحماية مدججون بالسلاح وتحميهم لدى الله وتباركهم لدى رسوله طبقة من رجال الدين المعممين الذين يتقنون اللغة الفارسية من الأغوات وعناصر حرس الثورة الإيرانية، يباركون عمليات النهب ويبكون الإمام الحسين ويرشونه بأبواب الذهب وشبابيك الفضة!

تماما، مثل ما يرصد الأفارقة الذبائح والأضاحي التي تفترسها النمور، يقف مجموعة من الشخصيات الغريبة الأشكال تختفي خلف الأدغال والأحراش وهم يحملون الرماح منتظرين النمور أن تأخذ بعض حاجتها من الاكتفاء من لحم الغزال أو الوعل المقتول فيتقدمون نحو النمور موجهين نصال رماحهم نحو الحيوانات المفترسة فتنسحب من المكان ويخرجون سكاكينهم الطويلة الحادة بمقابضها النحاسية ويفصلون بقايا اللحم المأكول عن اللحم غير المأكول ويحملونه على أكتافهم ويحتفلون بوجبة طعام شهية تاركين الغزال الجميل، الوطن العراقي، بقايا عظام في وسط أدغال الغابة.

أن الشيعة العراقيين وشيعة الفرس الصفويين تمكنوا من خلال غباء مطبق وتخلف نادر وأنانية مقيتة من الإجهاز على مكونات الحياة إذ لا أعرف مجتمعا سويا أو نظاما سويا أو أنسانا سوياً يكره موسيقى الحياة ومسرح الحياة ومعرفة الحياة وكتاب الحياة وصورة الحياة على شاشة الحياة. لا يكره موسيقى الحياة ومدلولاتها وأنغامها وإبداعها سوى الهمجي. وهؤلاء من الهمج جاءوا لكي ينشروا الجهل والجهالة ويحتقروا الثقافة ويزدرونها في العراق ليتركوه جثة هامدة يلفظ فيه الناس والشيعة منهم الذين ليس لهم ذنب بشيعيتهم التي توارثوها عن آبائهم وأجدادهم ليصبحوا ضحية تحت رحمة النمور المفترسة ورجال الغابات من المتوحشين الراصدين.

إن المرحلة الراهنة التي يعيشها العراق هي مرحلة ليست كالمراحل، ولأول مرة تشرعن الجريمة ويشرعن النهب ويشرعن الجهل ويشرعن اللواط.. وكل شيء بقانون. قانون أتوا به جاهزاَ وصاروا يحتكمون اليه ويبررون الجريمة وتقطيع أوصال الوطن من خلاله. والناس مرميون في عوالم الفاقة والمزابل والنفايات والتلوث والأمراض ينتظرون أن يتحول العراق بشيعته قبل سنته بشيعته قبل مسيحييه بشيعته قبل صابئته، يتحول إلى مقبرة وادي سلام على امتداد جغرافيته الشيعية.
سوف يتهدم مرقد الإمام الحسين.
وسوف يتهدم مرقد العباس
وسيتهدم مرقد الإمام علي
والكاظميين والعسكري
سوف تتهدم المراقد وينهب الذهب منها والأحجار الكريمة
والشيعة هم الذين جعلوا الطريق سالكا نحو وطن مهدم وبقايا مراقد ستزول وستتحول إلى مواقع لقضاء الحاجة!
قد لا يكون موعد الكارثة غدا، لكنه قد يكون بعد غد.. أن صورة العراق المحترق تلوح في الأفق. وسوف يهرب أعضاء البرلمان والوزراء ورؤساء الوزارات وموظفو وزارة الخارجية ومحافظو المحافظات، وقد يسلمون جميعهم من الكارثة وينجحون بالوصول إلى حيث أودعوا أموالهم. لقد هرب بعضهم والبقية على الطريق.

لقد أبدعوا ليس في بناء الوطن وتوفير الحياة الكريمة للناس وإنجاز هدف الإمام الحسين من ثورته واستشهاده، لكنهم أبدعوا في رسم نهاية الشيعة في التاريخ. وسوف لن تقوم لهم قائمة بعد هذا التاريخ وسوف لن يتحدث أحد حين تبدأ الكارثة، لن يتحدث أحد عن المظلومية لأنها أصبحت مجرد أكذوبة أثبت صحة هذه الأكذوبة نفر من اللصوص ومن نفايا سقط المتاع بعد أن داسوا على الضمير ليرسموا بأيديهم نهاية حركة كانت تحمل سمات الجدل وسمات رفض الظلم سياسيا والمطلق روحيا، كان الإمام الحسين مثالا وكذا كان أبوه علي بن أبي طالب.

لقد أغلقت القنصلية البريطانية في البصرة أبوابها تحت ذريعة عدم توفر المال الكافي لإدارة شؤون القنصلية.. من يصدق هذا الإدعاء فهو غبي بالتأكيد. هذا الانسحاب هو بداية الهجوم على بقايا جثة الغزال الذي افترسته النمور!

لم يعرف التاريخ ولم يعرف الكون لصوصاً مثل لصوص العراق، نهبوا كل ما منحه الله لهذا الوطن من الثروات وسيتم تسليم المتبقي لحملة الرماح حتى يتركونه بقايا جسد مهشم.
إن الشيعة في العراق وشيعة الفرس الصفويين يرسمون نهايتهم في لوحة ليس أوضح منها، لكنها ليست لوحة مبهجة في معرض بل هي لوحة كارثية في مسار التاريخ!

وهؤلاء الذين يرسمون لوحة النهاية، يشكلون بكل أسمائهم لوحة سوداء في التاريخ الإنساني، فهل لدى البعض من أحفاد علي بقايا ضمير وبقايا غيرة على وطن جميل يقول كلمة حق مثل تلك التي قالها الحسين "إذا كنتم لا تؤمنون بالله وباليوم الآخر فكونوا أحراراً في دنياكم"!؟

إن المرجعية الشيعية التي أفتت في الماضي بتحريم الفكر الشيوعي، لماذا لا تفتي بتحريم الفساد وسرقة أموال الفقراء، كل الفقراء من أهل العراق، وإحالة لصوص العراق للعدالة أم هي تشكل مفصلا من الشيعة الذين يرسمون نهايتهم وبجدارة نادرة يكون العراق فيها هو الضحية ..أكلت النمور جانبا من جسد الغزال وسيأكل حملة الرماح بقايا الغزال الجميل.. الوطن العراقي، وطن الأنبياء والمبدعين ؟!
 قاسم السهيل 
كاتب وإعلامي عراقي مقيم في بريطانيا
alsohail@hotmail.com

الثلاثاء، 20 نوفمبر 2012

باحث كردي:الاكراد شعب بدائي وبسيط وطالباني عربي!!

عن- اور نيوز-21.11.2012
فجر باحث كردي قنبلة من العيار الثقيل باعلانه ان الكرد شعب بدائي بسيط ليس له حضارة أو تاريخ يفتخر به، تأثر بعد الفتح الاسلامي بالاقوام المجاورة من دون ان يؤثر بها، تعلم من العرب الكتابة، لكنه افتقر الى التراث المعماري.
أ. د. عمر ميران المتخصص تاريخ شعوب الشرق الأوسط وأستاذ التاريخ في جامعات دول مختلفة، لم يكتف بطروحاته هذه، وانما كشف عن ان عشيرتي البرزنجية والطالبانية هم عشائر عربية،استكردت فيما بعد.
وفيما يأتي نص البحث
انا اعلم علم اليقين بأن الكثير سيتهمني بشتى انواع التهم الجاهزه التي اصبحت من سمات هذا الزمن المريض, ولكني لا اخشى في قول كلمة الحق لومة لائم ولا غضبة جاهل وحقود. اجد نفسي مضطرا لأدلو بدلوي في هذه الفترة المظلمه من تاريخ وطننا وبلدنا الحبيب العراق.
  فأنا كنت قد منعت نفسي من الأنجرار وراء ما يحدث في بلدنا ولكني اجد نفسي هنا وانا في الثمانينات من عمري وكما قلت مضطرا بل ومن واجبي هنا ان اقول ولو جزءا بسيطا مما اِؤمن به واعتقده صوابا.
سوف لن اتطرق الى موضوع تاريخي جاف كما هو الحال عندما كنت اقوم بتدريس المادة التاريخية العلمية ولكني هنا سأقوم بطرح مبسط ليتمكن الجميع من استيعابه.
في البداية اؤكد لكل العراقيين, ان هؤلاء الذين يسمون انفسهم قادة للشعب الكردي انما هم يمثلون انفسهم واتباعهم فقط وهم قله في المجتمع الكردي ولا يمكن القياس عليهم ولكنهم وللاسف اقول, يستغلون نقطة الضعف في شعبنا ويلعبون على وتر حساس ليجنوا من وراء ذلك ارباحا سياسيه خاصه تنفيذا لرغبة اسيادهم الاميركان. ان الشعب الكردي كله شعب بسيط وبدائي في كل ما في الكلمه من معنى حقيقي.
وهذا ينطبق على اخلاقه وتعاملاته وتراثه وتاريخه وثقافته وما الى آخره. فلو اخذنا نظره عامه ولكن ثاقبه لتاريخ الشعب الكردي لوجدنا انه تاريخ بسيط وسهل ولو اردنا ان نعمل عنه بحثا تاريخيا علميا لما تطلب ذلك اكثر من بضع صفحات.
 هذا ليس عيبا او انتقاصا من شعبنا الكردي ولكنه حال كل الشعوب البسيطة في منطقتنا المعروفة حاليا بالشرق الأوسط. على العكس من ذلك ما يمكن ان يقال بحق الشعوب المتحضرة والمؤثرة ببقية العالم المحيط بها والقوميات الأخرى والمجاورة لشعبنا كالفرس والعرب والأتراك واذ ابتعدنا قليلا كأهل الهند و الصين.
المقصود هنا هو ان شعبنا الكردي لم يكن له تأثير مباشر او غير مباشر في او على الأقوام المجاورة له, ولا على الشعوب والأمم الاخرى في العالم, وهذه هي الصفة الأساسية الأولى للشعوب البسيطة والمنعزلة عن محيطها الخارجي. وهذا بحكم الطبيعة الجغرافية الصعبة التي يتواجد فيها الكرد، علما ان هذه الطبيعة الجغرافية الصعبة والحصينة كانت ستكون اول الخطوط الدفاعية عن الحضارة لو كانت هناك بقايا او معالم حضارية كالعمارة او الثقافة او التراث الشعبي.
وليس هذا فحسب وانما والحقيقة العلمية يجب ان تقال, فليس لدى الشعب الكردي ما يقدمه للشعوب المجاورة، علما ان معالم الحضارة الآشورية (الموجودة في نفس المنطقة) ماتزال قائمة هناك وقد حمتها الطبيعة من الزوال لاسباب عدة اهمها البعد والوعورة وصعوبة الوصول اليها من قبل الغزاة على مر العصور اضافة الى ان المادة الاولية المعمولة منها هي الأحجار وليس الطين كما في بعض الحضارات القديمة.
لم يصل الى علمنا وجود اي معلم من المعالم الحضارية للشعب الكردي (انا اتكلم هنا الى ما قبل وصول الاسلام الى المنطقه). ان البعض يحاول ان يقنع نفسه بحضارة كردية وهمية كانت في زمن من الأزمان واقصد هنا الدولة الأيوبية. وهنا اقول انها لم تكن كردية ولكنها اسلامية ولكن قادتها ومؤسسيها من الأكراد, ولكنهم عملوا كمسلمين وليس باسم قوميتهم الكردية, وكان هذا عامل يضاف ويحسب للاسلام لأنه كان لا يفرق بين العرب وباقي القوميات الأخرى.
وهناك نقطة حساسة ومهمة وقد تثير الكثير من اللغط وهي ان هناك الكثير من  العوائل بل والعشائر الكردية وذات تأثير في المجتمع الكردي, مع العلم ان هذه العشائر هي من اصل عربي ومن تلك العشائر على سبيل المثال لا الحصر (البرزنجية والطالبانية). ان هذه العشائر قد قدمت الى المنطقه لاغراض مختلفة منها الارشاد والتوعيه الدينية, وبمرور الزمن اصبحت هذه العشائر كردية (استكردت), فلو كان الاسلام او العرب هم كما يتم وصفهم الآن (بالعنصرية والشوفينية) فهل كانوا يسمحون بأن تستكرد قبائلهم و تتغير قوميتهم ولغتهم ؟؟؟
اما بعد ان جاء الأسلام للمنطقة وتم ادخال اللغة والكتابة فمن المعروف ان الاكراد لم يكن لديهم حروفا مكتوبة ولكن لغه يتكلمون بها فقط، وهذه صفة اخرى من صفات المجتمع البدائي البسيط. هنا بدأوا بتعلم الحروف العربية و اخذوها ليكتبوا بها لغتهم وليحموا تراثهم , وهذه حسنة من حسنات المد الأسلامي للمنطقة.
وبعدها ومن هذه النقطه بدأ الشعب الكردي يتداخل مع شعوب المنطقة الأخرى وبدأ يتاثر بها، أكثر من تأثيره فيها كما قلت لانه مجتمع بسيط، ثم بدأ الأكراد ينطلقون نحو مناطق الاسلام بحريه ويسر بحكم انتماءهم لنفس الأمة (الاسلامية) ولم تكن هناك من معوقات بهذا الخصوص لأن الاسلام يحرم التمييز بين القوميات. ومع هذا كله فلم نسمع او نجد اي اثر يمكن لنا ككرد ان نقول انه تراث حضاري كردي خالص. واستمر هذا الحال الى يومنا هذا فيما عدا بعض قصائد شعريه تنسب لأحد الشعراء الأكراد وذلك في وقت متأخر جدا. خلاصة القول, ليس هناك طريقة شعرية متميزه, وليس هناك طراز معماري متميز, وليس هناك لغة متكاملة, وليس هناك تراث شعبي تتميز به الأقوام الكردية .... الخ.
ما اريد ان اصل اليه الآن, انهم يريدون ان يفهموا العالم بان الأكراد كانوا اصحاب حضارة وعلم وتراث وكل هذا غير وارد تاريخيا وليس له اي اثبات علمي. انا هنا لا اريد ان انتقص من شعبي او من نفسي ولكن الباحث العلمي يجب ان يتحلى بالصدق والأمانة العلمية الدقيقة. وخوفي هنا انهم سجعلون من الشعب الكردي شعبا كاليهود في فلسطين وسيجعلون عليهم قيادات تسير بهم نحو الهاوية وسيتم استخدام الشعب الكردي لمحاربة اعدائهم بالدرجه الأولى، اقصد اعداء اليهود والاميركان، وكل ذلك على حساب الشعب الكردي البسيط والمغلوب على امره. وكما قال عبدالله اوجلان: (دولة كردية كأسرائيل مرفوضة نهائيا). ولنا ان نتصور لماذا يودع اوجلان السجن ويستقبل الأخرون في البيت الأسود .!!
وهنا سنكون نحن المتعلمون وامثالنا المثقفون (الذين نعلم حقيقة ما يضمرون) ضد مشاريعهم الهادفة الى زعزعة المنطقة باسرها, كما يحدث في الكيان الصهيوني الآن حيث ان البعض من اليهود هم ضد مشاريع الصهيونية العالمية وتساند الشعب الفلسطيني هناك.
وهنا ايضا اريد ان اتطرق الى نقطة مهمة اخرى وهي التسمية التي يطلقونها على المنطقه (كردستان) والتي كلما ذكرت امامي وانا ابن تلك المنطقة, اشعر بالغثيان والاشمئزاز لما تحمله هذه التسميه من عنصرية بغيضة.
فلماذا يتم اختيار هذا الاسم علما انه يلغي الوجود الفعلي للكثير من القوميات المتواجده هناك من الآشوريين واليزيديين والكلدان والعرب والتركمان وغيرهم, فهل هذا هو العدل الذي يعدون به شعوبنا؟ وهنا اريد ان اذكر مثالا بسيطا, لو كان العراق اسمه دولة العراق العربي، كما هو موجود في سوريا ومصر وغيرهما، فهل كان الاكراد سيقبلون بهذه التسمية؟ انا اجيب عنهم : لا لن نقبل .
اذن فلماذا نريد من باقي القوميات التي تعيش معنا في نفس منطقتنا ان تقبل بما لا نقبله نحن على انفسنا؟ وهذا وجه آخر من اوجه الشبه مع الكيان الصهيوني الذي انشا دولة عنصرية قائمة على التمييز العنصري من اسمها الى افعالها.
أ. د. عمر ميران / مواليد 1924 / اربيل  شقلاوة
بكالوريوس حقوق / كلية الحقوق / جامعة بغداد 1946
حاصل على شهادة الدكتوراه / 1952 / جامعة السوربون/ تخصص تاريخ شعوب الشرق الأوسط
أستاذ التاريخ / في جامعات دول مختلفة

الاثنين، 19 نوفمبر 2012

الشابندر : كوردستان الآن دولة جارة للعراق وليست إقليما ضمن الدولة العراقية



إعتبر القيادي في إئتلاف دولة القانون عزت الشابندر أن إستمرار الحديث عن تحالف شيعي - كوردي لم يعد ينسجم لا مع الدستور، مكرراً ما أعلنه عضو إئتلاف دولة القانون سامي العسكري الأسبوع الماضي بشأن ما سماه "أكذوبة التحالف الشيعي – الكوردي".

وقال الشابندر في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، نشرت اليوم الاثنين 19/11/2012، إن استمرار الحديث عن تحالف شيعي - كوردي لم يعد ينسجم لا مع الدستور ولا مع طبيعة المرحلة، حيث إنه ينبغي عدم الخلط بين مرحلة المعارضة التي كانت تبرر التحالفات ومنها التحالف بين الشيعة والكورد وبين السلطة"، مشيرا إلى أن "لكل منهما قوانينها، فللمعارضة قوانينها وشروطها الموضوعية، وللحكم أيضا قوانينه وشروطه الموضوعية".

وأكد الشابندر أنه "في ضوء ذلك لم يعد معقولا الحديث عن مثل هذا التحالف لأنه يمثل استفزازا واضحا للسنة"، معتبرا أن "المرحلة تتطلب الآن تحالفا عراقيا بغض النظر عن الهوية القومية أو المذهبية". 

وأوضح الشابندر أن "سامي العسكري كان محقا، علما بأننا لا نستطيع أن نلغي تاريخ المعارضة العراقية وما أفرزته من تحالفات نعتز بها، لكن هذا لا يعني الاستمرار في مرحلة الحكم بنفس تحالفات مرحلة المعارضة".

وردا على سؤال بخصوص التوتر الحالي بسبب قيادة عمليات دجلة، قال الشابندر إن "عمليات دجلة وما سواها من قضايا خلافية تعود إلى عدم حسم مسألة الفيدرالية بشكلها الصحيح بما يتوجب من مسؤوليات وحقوق بين المركز تجاه الإقليم والإقليم تجاه المركز". 

وأكد أن "هذه العلاقة كانت وما زالت غامضة وغير واضحة، والأهم من هذا أن الدستور ملغوم وبقي ملغوما ولم يتعرض لتفاصيل العلاقة بين المركز والإقليم". 

وأكد الشابندر أن "كل من يقول إن الدستور هو المرجع لحل المسائل العالقة ليس دقيقا، حيث إن الدستور لم يسعف أحدا "

 وأكد الشابندر أن "الحل يكمن في وقفة جدية تجمع بين أطراف النزاع، وهنا يجب أن نتحدث عن عرب وكورد". 

ومضى الشابندر قائلا إن "كوردستان الآن دولة جارة للعراق وليست إقليما ضمن الدولة العراقية في إطار ثلاث قضايا أساسية هي الدفاع والمالية والخارجية". 

وأشار إلى أن "الكورد على صعيد الدفاع يرفضون تسليح الجيش العراقي، بينما هم يتسلحون بأسلحة ثقيلة، وفي المالية هناك مشكلات، حيث إنهم يريدون من المركز أن يتحمل أعباء مالية إضافية فوق نسبة الـ17% مثل تشكيل قوات حرس الحدود، وفي الخارجية يقيمون اتفاقات وتحالفات سلبا وإيجابا مع دول بعضها صديق وبعضها عدو دون تنسيق مع المركز".

وأكد الشابندر أن "المالكي شبع من تأجيل المشكلات وبالتالي فإنه عازم على وضع حلول لكل مشكلة تواجهه نظرا لما يتصف به من شجاعة".

ودعا الشابندر الكورد إلى "إعلان موقفهم الحقيقي من الشراكة مع العرب، حيث إنهم في حال يريدون إعلان دولتهم فالله معهم، لا سيما أنهم ثبتوا بالدستور أن الشراكة بين العرب والكورد اختيارية، وهو ما يعني زواجا مؤقتا وليس كاثوليكيا".

مستشار رئاسة الجمهورية البدري أغلق جميع هواتفه النقالة وانقطعت جميع سبل التواصل معه

 EfI- اختفاء المستشار في رئاسة الجمهورية المتهم بصفقة الأسلحة الروسية عبد العزيز البدري  في ظروف غامضة.
يا ماشاء الله تناقلت المواقع والوكالات اليوم خبر اختفاء المستشار حيث نشر

إن "مستشار رئاسة الجمهورية عبد العزيز البدري الذي يعد احد المتهمين الرئيسين في صفقة الأسلحة الروسية كان قد غادر بغداد إلى العاصمة الأردنية عمان وأختفى هناك في ظروف غامضة، ولا أحد يعرف مكان تواجده في الوقت الحاضر".

  فا "البدري أغلق جميع هواتفه النقالة وانقطعت جميع سبل التواصل معه".

واستدعت لجنة النزاهة في مجلس النواب، اليوم الأحد، المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ لإكمال التحقيقات معه على خلفية صفقة الأسلحة الروسية التي اثيرت بشأنها قضية فساد اداري يشتبه بتورطه فيها.

يشار إلى أن عبد العزيز البدري وهو ضابط كبير يعمل مستشارا في رئاسة الجمهورية من أبرز المتهمين بالتنسيق مع روسيا لتمرير صفقة السلاح إلى جانب المتحدث الرسمي باسم الحكومة علي الدباغ ووزير الدفاع سعدون الدليمي.

وكانت مصادر قد كشف في وقت سابق ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ابلغ رئيس الوزراء نوري المالكي ان المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ والذي كان احد اعضاء الوفد المرافق للمالكي اثناء زيارته الأخيرة الى موسكو، اتفق على قبض عمولة لتسهيل تمرير صفقة الاسلحة الروسية ، مشيرا الى ان الحكومة الروسية سارعت الى الاعلان رسميا عن اتمام عقد الصفقة مع العراق فيما لا يزال المالكي وبوتين لم يوقعا بعد.

نشر في 19.11.2012

المسلة - و موقع الحزب الشيوغي