الاثنين، 19 نوفمبر 2012

الشابندر : كوردستان الآن دولة جارة للعراق وليست إقليما ضمن الدولة العراقية



إعتبر القيادي في إئتلاف دولة القانون عزت الشابندر أن إستمرار الحديث عن تحالف شيعي - كوردي لم يعد ينسجم لا مع الدستور، مكرراً ما أعلنه عضو إئتلاف دولة القانون سامي العسكري الأسبوع الماضي بشأن ما سماه "أكذوبة التحالف الشيعي – الكوردي".

وقال الشابندر في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، نشرت اليوم الاثنين 19/11/2012، إن استمرار الحديث عن تحالف شيعي - كوردي لم يعد ينسجم لا مع الدستور ولا مع طبيعة المرحلة، حيث إنه ينبغي عدم الخلط بين مرحلة المعارضة التي كانت تبرر التحالفات ومنها التحالف بين الشيعة والكورد وبين السلطة"، مشيرا إلى أن "لكل منهما قوانينها، فللمعارضة قوانينها وشروطها الموضوعية، وللحكم أيضا قوانينه وشروطه الموضوعية".

وأكد الشابندر أنه "في ضوء ذلك لم يعد معقولا الحديث عن مثل هذا التحالف لأنه يمثل استفزازا واضحا للسنة"، معتبرا أن "المرحلة تتطلب الآن تحالفا عراقيا بغض النظر عن الهوية القومية أو المذهبية". 

وأوضح الشابندر أن "سامي العسكري كان محقا، علما بأننا لا نستطيع أن نلغي تاريخ المعارضة العراقية وما أفرزته من تحالفات نعتز بها، لكن هذا لا يعني الاستمرار في مرحلة الحكم بنفس تحالفات مرحلة المعارضة".

وردا على سؤال بخصوص التوتر الحالي بسبب قيادة عمليات دجلة، قال الشابندر إن "عمليات دجلة وما سواها من قضايا خلافية تعود إلى عدم حسم مسألة الفيدرالية بشكلها الصحيح بما يتوجب من مسؤوليات وحقوق بين المركز تجاه الإقليم والإقليم تجاه المركز". 

وأكد أن "هذه العلاقة كانت وما زالت غامضة وغير واضحة، والأهم من هذا أن الدستور ملغوم وبقي ملغوما ولم يتعرض لتفاصيل العلاقة بين المركز والإقليم". 

وأكد الشابندر أن "كل من يقول إن الدستور هو المرجع لحل المسائل العالقة ليس دقيقا، حيث إن الدستور لم يسعف أحدا "

 وأكد الشابندر أن "الحل يكمن في وقفة جدية تجمع بين أطراف النزاع، وهنا يجب أن نتحدث عن عرب وكورد". 

ومضى الشابندر قائلا إن "كوردستان الآن دولة جارة للعراق وليست إقليما ضمن الدولة العراقية في إطار ثلاث قضايا أساسية هي الدفاع والمالية والخارجية". 

وأشار إلى أن "الكورد على صعيد الدفاع يرفضون تسليح الجيش العراقي، بينما هم يتسلحون بأسلحة ثقيلة، وفي المالية هناك مشكلات، حيث إنهم يريدون من المركز أن يتحمل أعباء مالية إضافية فوق نسبة الـ17% مثل تشكيل قوات حرس الحدود، وفي الخارجية يقيمون اتفاقات وتحالفات سلبا وإيجابا مع دول بعضها صديق وبعضها عدو دون تنسيق مع المركز".

وأكد الشابندر أن "المالكي شبع من تأجيل المشكلات وبالتالي فإنه عازم على وضع حلول لكل مشكلة تواجهه نظرا لما يتصف به من شجاعة".

ودعا الشابندر الكورد إلى "إعلان موقفهم الحقيقي من الشراكة مع العرب، حيث إنهم في حال يريدون إعلان دولتهم فالله معهم، لا سيما أنهم ثبتوا بالدستور أن الشراكة بين العرب والكورد اختيارية، وهو ما يعني زواجا مؤقتا وليس كاثوليكيا".

مستشار رئاسة الجمهورية البدري أغلق جميع هواتفه النقالة وانقطعت جميع سبل التواصل معه

 EfI- اختفاء المستشار في رئاسة الجمهورية المتهم بصفقة الأسلحة الروسية عبد العزيز البدري  في ظروف غامضة.
يا ماشاء الله تناقلت المواقع والوكالات اليوم خبر اختفاء المستشار حيث نشر

إن "مستشار رئاسة الجمهورية عبد العزيز البدري الذي يعد احد المتهمين الرئيسين في صفقة الأسلحة الروسية كان قد غادر بغداد إلى العاصمة الأردنية عمان وأختفى هناك في ظروف غامضة، ولا أحد يعرف مكان تواجده في الوقت الحاضر".

  فا "البدري أغلق جميع هواتفه النقالة وانقطعت جميع سبل التواصل معه".

واستدعت لجنة النزاهة في مجلس النواب، اليوم الأحد، المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ لإكمال التحقيقات معه على خلفية صفقة الأسلحة الروسية التي اثيرت بشأنها قضية فساد اداري يشتبه بتورطه فيها.

يشار إلى أن عبد العزيز البدري وهو ضابط كبير يعمل مستشارا في رئاسة الجمهورية من أبرز المتهمين بالتنسيق مع روسيا لتمرير صفقة السلاح إلى جانب المتحدث الرسمي باسم الحكومة علي الدباغ ووزير الدفاع سعدون الدليمي.

وكانت مصادر قد كشف في وقت سابق ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ابلغ رئيس الوزراء نوري المالكي ان المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ والذي كان احد اعضاء الوفد المرافق للمالكي اثناء زيارته الأخيرة الى موسكو، اتفق على قبض عمولة لتسهيل تمرير صفقة الاسلحة الروسية ، مشيرا الى ان الحكومة الروسية سارعت الى الاعلان رسميا عن اتمام عقد الصفقة مع العراق فيما لا يزال المالكي وبوتين لم يوقعا بعد.

نشر في 19.11.2012

المسلة - و موقع الحزب الشيوغي
 

الأحد، 21 أكتوبر 2012

طبيب الملايين ... جورج حاتم


إسم يجهله العرب بقدرما يعرفه الصينيون ، هو واحد من بين مائة  شخصيّة مؤثّرة في التاريخ والمجتمع الصيني و الطبيب الخاص لماو تسي تونغ. ، انه اللبناني ، ابن بلدة حمّانا في المتن الأعلى ( جورج نعوم حاتم ) واطلق عليه اسم «ما هايدي»، بالصينيّة ، لقّب ب «طبيب الشعب» ، قضى على مرض البرص وأمراض أخرى مستعصية في الصين، وحسّن نوعيّة الحياة لمليار شخص من خلال أعماله ودراساته وتطبيقاته.. حاز على جائزة «لاسكر» العالميّة للطبّ عام 1986، أي قبل عامين من وفاته.

في العام 1902، هاجر نعّوم حاتم ابن بلدة حمّانا اللبنانية  إلى الولايات المتحدة الأميركيّة وعَمِل في مصنع للأقمشة في منطقة لورانس في ولاية ماساتشوستس. وفي العام 1909 وخلال زيارةٍ قام بها إلى لبنان، تزوّج نعّوم من تمام يوسف ابنة بلدة بحنّس وعادا معا إلى الولايات المتحدة. انتقلت العائلة إلى مدينة بوفالو، نيويورك حيث بدأ نعّوم عملاً جديداً في مصنعٍ للحديد، وهناك، أبصر الابن البكر جورج النّور في 26 أيلول من  العام 1910.

تابع جورج حاتم دروساً ابتدائيّةً في الطبّ في جامعة كارولينا الشماليّة وأكمل دروسه الجامعيّة في الجامعة الأميركيّة في بيروت، حيث انتقل بعدها إلى جامعة «جنوة» أو «جنوفا» في إيطاليا التي نال فيها الدكتوراه في طب الأمراض الجلدية و التناسلية في العام 1933. خلال مكوثه في إيطاليا تعرّف إلى عدد من الطلاب من شرق آسيا وأُعجب بحضارة الصين، فقرّر مع بعض زملائه الذهاب إلى الصين من أجل افتتاح عيادة متخصّصة بالأمراض المنقولة جنسيّاً، ومد يد العون ومساعدة مَن هم بحاجة إلى خدمات صحيّة أساسيّة.

وبمساعدة ماليّة من أهالي أحد الزملاء، انطلق جورج حاتم الشابّ من مرفأ ترياست في إيطاليا مع اثنين من أصدقائه الأطبّاء في 3 آب عام 1933، ووصلوا إلى مرفأ شنغهاي في 5 أيلول بعد مرورهم بسنغافورة وهونغ كونغ.

أسّس جورج حاتم عيادته في شنغهاي وبعد وصوله إليها،  وعمل تباعا في مستشفى قوانغتسه ومستشفى لستر، ثم أقام فيما بعد عيادة مع زملين له عمل فيها إلى غاية 1936

، وأصبح يُلقّب بالصينيّة «ما هايدي» وتعني «ما» حصان و«هايدي» «نعمة من البحار»، وترمز «ما» أيضاً إلى أي شخص يأتي من المنطقة العربيّة. بعد ثلاث سنوات، أقفل حاتم عيادته بسبب فساد الأوضاع وسيطرة «الكومينتنغ» أو الحزب الوطني صاحب النفوذ في تلك الفترة على شنغهاي.

استعرت الحرب بين الشيوعيين وخصومهم ، وانطلقت المسيرة الكبرى بقيادة ماو تسي تونغ من مقاطعة جيانغشي من الشمال نحو الغرب إلى مدينة يان آن في مقاطعة شانكشي. استغرقت هذه المسيرة الشهيرة 370 يوماً قطع خلالها ماو ورفاقه والجنود مسافة 12500 كلم. في العام 1936، قام جورج حاتم بالتسلّل عبر خطوط الحزب الوطني إلى المنطقة الشيوعيّة لمدّ يد العون للجنود المنهكين، خاصّة بعد حصوله على رسالة توصية بعثت بها له سونغ تشينغ لينغ، مؤسِّسة مجلة «الصين اليوم»، تطلب فيها وبناء على طلب القائد ماو طبيباً يعالج الجنود. بعد فترة أصبح جورج حاتم الطبيب الشخصي لماو تسي تونغ وطبيب الجنود حتّى إعلان الصين الجديدة في العام 1949.
. أثناء كل هذه السنوات التي قضاها حاتم في الصين كان منهمكا في العمل الإنساني والبحثي ومشاركا نشطا ، ومع حصوله على الجنسية الصينية وزواجه من إمرأة صينية وتقلده وظائف ومسؤوليات حكومية، إندمج حاتم تماما في المجتمع الصيني.

بعد إعلان الجمهوريّة الشعبيّة انتقل حاتم إلى بكين كأوّل أجنبي يحصل على الجنسيّة الصينيّة، حيث تابع أعماله كمسؤول صحّي رفيع المستوى في الحكومة الصينيّة. ساهم في تحسين مستوى الطب الصيني عبر القضاء على معظم الأمراض المنقولة ، وكونه «طبيب الشعب» فقد رفع aمستوى الحياة في الصين، إذ كان متوسّط العمر المتوقّع للصينيين 35 سنة في بداية القرن العشرين وأصبح 65 سنة في العام 1975 بعد جهود مضنية وحثيثة من جورج حاتم للقضاء على الأمراض المستعصية التي كانت السبب الرئيسي للوفيات في الصين.

بعد تأسيس الصين الجديدة وتقديرا لكفائته تم تعيينه مستشارا لوزارة الصحة الصينية التي أسهم في تنظيمها. وركز حاتم جهوده على مقاومة الأمراض الجلدية والحد من البرص، وقد حقق في هذا المجال نجاحات كبيرة. حيث أسس في عام 1953 مركز أبحاث الأمراض الجلدية، وبالتنسيق مع وزارة الصحة الصينية وضع مخططا للقضاء على الأمراض التناسلية، وتنقل بنفسه إلى المناطق النائية والفقيرة والأرياف لمعالجة الأمراض الجلدية المنتشرة هناك.

كما كان حاضرا في المشهد الدبلوماسي الصيني، اذ قابل العديد من الشخصيات السياسية الهامة أثناء زيارتها للصين. وعلى المستوى الطبي، وضع جورج حاتم سنة 1981 مخططا للقضاء على البرص في الصين فى العام 2000، لكن الأجل وافاه قبل هذا التاريخ بـ 12 سنة، حيث توفي جورج حاتم في 3 أكتوبر 1988، ودفن في مقبرة عظماء الثورة الصينية، تقديرا لمسيرته العلمية وإسهاماته في بناء البلاد الجديدة،خاصة في مجال الصحة العامة. وفي العام 2009 أختير جورج شفيق حاتم ضمن 100 شخصية أثرت في المجتمع الجديدة.
دُفن في مقبرة الثورة وأبطال الحرب «باباوشان» في بكين.

ويعد وجود رفات جورج حاتم في هذه المقبرة تقديرا عظيما من الشعب الصيني له . ففي الصين، عيد يُطلق عليه «تشينغ لين» (ذكرى الموتى) و يصادف في أوّل يوم جمعة من شهر نيسان، حيث يقوم الناس بزيارة المدافن العائليّة في هذا اليوم، وكون جورج حاتم مدفوناً في مقبرة باباوشان، فإنّ الصينيين يزورونه للتعبير عن اشتياقهم لأبطال الصين وأبطال الثورة والحرب وتخليداً لذكراهم.

الثلاثاء، 16 أكتوبر 2012

لا إله إلا الله منقوشة على خاتم أوباما


قال الباحث الأمريكى، أستاذ العلوم السياسية بجامعة هارفارد الأمريكية، جيروم كورسى، إن الرئيس باراك أوباما يرتدى خاتماً ذهبياً من إندونيسيا من قبل الزواج، منقوشاً عليه عبارة «لا إله إلا الله»، وأوضح «كورسى» أنه اكتشف ذلك عبر بحث أجراه على الرئيس، عبر صوره الشخصية منذ عام 1980، ونشرته شبكة«WND» الإخبارية الأمريكية، الأربعاء


وأضاف الباحث أن «أوباما» تسبب فى حيرة زملائه منذ أن كان طالباً فى كلية الحقوق بجامعة هارفارد، بسبب ارتدائه خاتماً ذهبياً، فى إصبع الزواج، قبل زواجه من «ميشيل»، ولكنه ارتدى الخاتم نفسه فى حفل الزفاف عام 1992، ولم يتسن الحصول على تعقيب من البيت الأبيض، على نتائج البحث، الذى أجراه أستاذ العلوم السياسية.

ووفقاً لخبراء اللغة العربية، الذين استعان بهم «كورسى»، فإن العبارة المكتوبة على خاتم «أوباما» الذى يرتديه منذ 30 عاماً، تقول «لا إله إلا الله»، وأشار إلى أنه استعان بالمفكر الأمريكى من أصل مصرى مارك جابريال، الذى أكد له أن وجود تلك الجملة على خاتم «أوباما» يشير إلى أهمية ودور الدين الإسلامى فى حياته، أو على الأقل تقبله هذا الدين.
وأظهرت الصور، التى اعتمد عليها الباحث، «أوباما» يرتدى الخاتم نفسه الذهبى أثناء زيارته إلى جامعة «أوكسينتال» عام 1981، وأثناء حضوره حفلة تخرج فى جامعة «كولومبيا» عام 1983، وفى زيارة لأفريقيا عام 1988، وخلال الفترة التى قضاها فى جامعة هارفارد من عام 1988 إلى عام 1991،
 وتابع الباحث فى تقريره: «الصور التى تم التقاطها مؤخراً للرئيس توضح أنه يرتدى الخاتم الإندونيسى نفسه داخل البيت الأبيض». وذكر أن «أوباما» اعترف فى مناظرة عام 2008 بحبه للدين الإسلامى عندما قال: «الدعوة إلى الصلاة أو الأذان من أجمل الأصوات على وجه الأرض عند غروب الشمس». 



الاثنين، 15 أكتوبر 2012

ياسين مجيد يعتبر رد الطالباني "خطيرا" ويستغرب موقفه من دعوات الانفصال



مجيداعتبرالعضو في ائتلاف دولة القانون ياسين مجيد، الاثنين، رد رئيس الجمهورية جلال الطالباني على تصريحاته ضد رئيس إقليم كردستان "خطيرا" وليس في مكانه، وفي حين استغرب عدم رده على دعوات انفصال كردستان، اكد أن الطالباني "زج" نفسه بالسجالات السياسية

قال ياسين مجيد خلال مؤتمر صحافي عقده في مبنى مجلس النواب بإن "البيان الصادر من مكتب رئيس الجمهورية تضمن عبارات مستغربة وغير مناسبة بحق نائب في مجلس النواب له الحق بالتعبير عن رأيه"، معتبرة أن "عبارة الدعوة إلى الحرب التي تضمنها البيان خطيرة وليست في محلها ولا نفهم مقاصد من أصر على وضعها إلا التهديد".

وتساءل مجيد "لماذا التزم الطالباني جانب الصمت ولم يصدر مكتبه بيان ردا على دعوات الانفصال والتهديد المعلن بالحرب التي كانت تصدر عن رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني والاهانات الشخصية التي وجهها أعضاء في الكتل الأخرى لرئيس الوزراء نوري المالكي، ولماذا التزم الصمت على إهانات نائبه المجرم طارق الهاشمي الذي وصف رئيس السلطة التنفيذية بالإرهابي".

وأعرب مجيد عن استغرابه من إصدار "رئيس الجمهورية بيانا عوضا عن البارزاني"، مؤكدا انه  "زج نفسه بالسجالات السياسية".

وأبدى مجيد دعمه "لجهود رئيس الجمهورية في الحوار وتقريب وجهات النظر"، لافتا في الوقت ذاته إلى "إنني على يقين بان البارزاني لن يستجيب لها".

وكان رئيس الجمهورية جلال الطالباني وصف، اليوم الاثنين،( 15 تشرين الاول الحالي) تصريحات النائب ياسين مجيد الموجهة ضد رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني بـ"الطائشة"، وفي حين اعرب عن استهجانه لهذه التصريحات،التي اعتبرها دعوة للحرب.

واعتبر ياسين مجيد، أمس الأحد،( 14 تشرين الأول الحالي)، رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، "خطرا حقيقيا" على العراق، مؤكدا انه يسعى لتكون كردستان أقوى من بغداد، فيما اتهم بعض القوائم السياسية وخاصة العراقية بـ"السير" خلفه.

فيما ردت كتلة التحالف الكردستاني في مجلس النواب، أمس الأحد (14 تشرين الأول 2012)، على تصريحات ياسين مجيد ضد البارزاني واصفة اياها بـ"أسلوب الأنظمة الشمولية في انتقاد معارضيها، فيما اتهمت ائتلاف دولة القانون بـ"هدر مليارات الدولارات من المال العام".

وكانت القائمة العراقية بزعامة اياد علاوي هاجمت،  اليوم الاثنين (15 تشرين الأول 2012)، بشدة ائتلاف دولة القانون، معتبرة تصريحات ياسين مجيد محاولة "يائسة لتمزيق" وحدة الصف الوطني، فيما طالبت رئيس الحكومة نوري المالكي بـ"لجم مزيدات فريقه الفارغة".

وانتقد العضو في التحالف الكردستاني فرهاد الاتروشي، اليوم الاثنين (15 تشرين الأول 2012)، تصريحات القيادي في ائتلاف دولة القانون ياسين مجيد، فيما أكد أن ائتلاف دولة القانون يعتبر منتقدي المالكي "خطرا" على الأمن القومي.

وكان رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني لوح في أكثر من مناسبة على مدى الأشهر الماضية بطرح حق تقرير المصير على الشعب الكردي في حال استمرار المشاكل مع بغداد ووصل به الأمر إلى طرح ذلك ومن أنقرة خلال شهر نيسان الماضي بعد لقاء قادتها علما أن الأتراك هم من أشد المعارضين لفكرة قيام كيان مستقل للكرد خوفا من مطالبة الكرد الاتراك بكيان مماثل.

وكان البارزاني كشف، في (23 نيسان 2012)، أنه سيبدأ التشاور مع رئيس الجمهورية جلال الطالباني والأطراف الكردية لبحث مسألة "استقلال"كردستان لأنها "في خطر كبير"، مؤكداً أنه إذا كان لا بد من التضحية بالدماء فالأفضل أن تكون "لأجل الاستقلال لا لأجل الفدرالية".

لكن الطالباني سبق وأن أكد في (17 نيسان 2012)، أن انفصال الكرد في دولة مستقلة أمر غير ممكن في الوقت الحاضر.



السومرية نيوز

خرج البرزاني غاضباً بعد ان ابلغه الطالباني بالمشاركته في حكومة اغلبية يقودها المالكي في حال فشل المؤتمر الوطني




كشفت وكالة الصدر تايمز عن تفاصيل لقاء مسعود البارزاني ورئيس الجمهورية جلال الطالباني يوم امس الجمعة بمقر الاتحاد الوطني في عاصمة اقليم كردستان اربيل .

وقال المصدر أن اللقاء لم يستغرق اكثر من ساعة بعد ان خرج البرزاني غاضباً من الاجتماع على خلفية ماطرحه الطالباني من سيناريوهات مستقبلية وخارطة طريق لحل الازمة السياسية في العراق .

واشار المصدر ان رئيس الجمهورية عرض على رئيس اقليم كردستان لقاء رئيس الوزراء نوري المالكي على هامش المؤتمر الوطني المزمع عقده قريباً كشرط لحل الازمة دون ارسال مبعوث للمؤتمر لافتاً الى ان ارسال شخص يمثل البرزاني سوف لن يحل المشكلة جذرياً بل سيكون الامر شكلياً فقط على حد قول المصدر..

واضاف ان السيناريوا الثاني الذي طرحه الرئيس على البرزاني يتحقق في حال فشل المؤتمر الوطني فكل المؤشرات تتجه لتشكيل حكومة اغلبية سياسية يقودها المالكي وهذا ليس من مصلحة التحالف الكردستاني بالمرة مؤكداً الطالباني لرئيس اقليم كردستان بقوله "واننا في الاتحاد الوطني الكردستاني سنشارك فيها حفاظاً على التوازن"الامر الذي ازعج البرزاني كثيراً 

هذا ورد البارزاني على تلك السيناريوهات بالتاكيد أنه لن يشارك بشخصه في مؤتمر يعقد في بغداد وسيرسل ممثلاً عنه لافتاً الى ان المالكي لايمكن الوثوق به لانه سريع الانقلاب على التعهدات والمواثيق التي يقطعها على نفسه و تشكيل اغلبية سياسية يعني الانقلاب على الشراكة واستخفاف بمكونات الشعب العراقي مشيراً الى "ان الكرد لايرضون ان يكونوا اتباعاً للماكي اوغيره" على حد قول المصدر نقلاً عن رئيس اقليم ركردستان مسعود البارزاني.

هذا وغادر رئيس الجمهورية جلال طالباني, الجمعة, مدينة اربيل بعد لقاء مع رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني لم يستغرق اكثر من ساعة واحدة بمقر الاتحاد الوطني, في مدينة اربيل.

وقال مصدر في الاتحاد الوطني الكردستاني مقرب من رئيس الجمهورية جلال طالباني", إن "اللقاء الذي جمع طالباني ببارزاني لم يستغرق اكثر من ساعة واحدة فقط بمقر الاتحاد الوطني, في مدينة اربيل", لافتاً الى أن "طالباني غادر المدينة بعد اللقاء القصير مباشرة".

وأوضح المصدر ان الجانبين ناقشا الاتفاقية الاستراتيجية المبرمة بين الحزبين الكرديين.

وكان مصدر في حكومة اقليم كردستان العراق أفاد ، الخميس، بأن رئيس الجمهورية جلال طالباني وصل اربيل للقاء رئيس الاقليم مسعود البارزاني.

يذكر ان اخر لقاء جمع الجانبين كان منذ اربعة اشهر قبل توجه طالباني الى المانيا لتلقي العلاج والتي استغرق ثلاثة اشهر، هذا في وقت يسعى فيه رئيس الجمهورية جمع الاطراف السياسية العراقية على طاولة واحدة لحل المشاكل العالقة بين الكتل والاطراف السياسية.

حرب بلاغات ومليونيات بين قوى سياسية في مصر

تصاعدت حرب البلاغات والتهديد بالمليونيات بين قوى ليبرالية وإسلامية في مصر، على خلفية أحداث مليونية «كشف الحساب» التي أسفرت عن إصابة 121 شخصا الجمعة الماضي.

ودعا حزبا وحركة سياسية ليبرالية، إلى تنظيم مليونية الجمعة المقبلة للرد على ما أسموه «هجوم أنصار جماعة الإخوان المسلمين على المتظاهرين» في مليونية «كشف الحساب» بميدان التحرير، وسط القاهرة.

 وحمل الداعين للمليونية في بيان أصدروه عقب اجتماع لهم بالقاهرة امس الاحد، الجماعة والرئيس محمد مرسي مسؤولية أحداث مليونية «كشف الحساب»، مطالبين الإخوان باعتذار رسمي عن أحداثها. وفي السياق ذاته تقدمت أحزاب وقوى ليبرالية، على رأسها حزب الدستور الذي يرأسه المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، بـ53 بلاغا ضد قيادات جماعة الإخوان تتهمهم بالاعتداء على المتظاهرين السلميين بميدان التحرير، الجمعة، بحسب صحف محلية مصرية.

 وفي المقابل تقدمت جماعة الإخوان بـ3 بلاغات تتهم فيها مسجلين (خطر) بحرق حافلات الجماعة بالميدان خلال الأحداث ذاتها.وشهد يوم الجمعة الماضي أحدث فصول حرب المليونيات بين الليبراليين والإسلاميين، عندما نظمت قوى ليبرالية مليونية «كشف الحساب» بميدان التحرير وسط القاهرة، احتجاجا على أداء الرئيس محمد مرسي.

إلا أن إسلاميين تظاهروا في الميدان في نفس اليوم احتجاجا على تبرئة المتهمين من رموز نظام الرئيس السابق حسني مبارك في واحدة من أكبر قضايا قتل المتظاهرين في ثورة 25 يناير والمعروفة إعلاميا باسم «موقعة الجمل».

وشهد ميدان التحرير مشادات بين المتظاهرين من الطرفين انتهت إلى اشتباكات أسفرت عن إصابة 121 شخصا بحسب إحصائية لوزارة الصحة المصرية.من جهتها هددت قوى وأحزاب إسلامية مساء أمس، بالتظاهر في «مليونيات غضب» الأيام المقبلة احتجاجا على ما اعتبروه «تراجع الرئيس مرسي عن إقصاء النائب العام المستشار عبد المجيد محمود من منصبه»، وللمطالبة بإقالة محمود.

وفي تصريحات لصحف محلية طالب محمد أبوسمرة، أمين عام حزب «السلام والتنمية»، الإسلامي، مرسي بأن «يتمسك بحقوقه الثورية والشرعية والدستورية في إقصاء النائب العام وعدم التراجع عن قراره».فيما اكد هشام أبوالنصر، أمين الدعوة السلفية بمحافظة الجيزة، إن «تراجع الرئيس لا مبرر له، خاصة أنه لم يقل النائب العام بل أسند إليه مهمة سياسية أخرى، هي تمثيل مصر في الفاتيكان». وبدأت حرب المليونيات بين القوى الليبرالية والإسلامية في مصر عقب أحداث ثورة 25 يناير العام 2011 ،

حيث بدأت تلك الحرب بما عرف بـ»مليونية «الدستور أولا»، التي نظمتها قوى ليبرالية في منتصف العام 2011 للمطالبة بوضع دستور جديد للبلاد قبل إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية، بالرغم من أن استفتاء أجري في 19 آذار من نفس العام أسفر عن ترجيح إجراء الانتخابات أولاً.